ناقشت ندوة نظمها مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي في دبي أمس محاور السياسة الأميركية الجديدة تجاه إيران وذلك بمشاركة مجموعة من المتخصصين والمثقفين.
وأكد رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي د. حنيف حسن القاسم، أهمية استثمار الموقف الأميركي الأخير الذي يضع ضغوطاً على صانع القرار الإيراني ويحجم دوره التخريبي في خمس دول عربية تنشط فيها الميليشيات المدعومة من إيران بالسلاح والمال والعتاد والتخطيط والرجال.
وثمن موقف القيادتين الإماراتية والسعودية بالمسارعة إلى دعم وتأييد موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من إيران؛ لأن ذلك سيدفع حكومة إيران إلى إعادة حساباتها ويحجم دورها الذي تسارع بفعل ما وفره لها الاتفاق النووي. وأكد القاسم ضرورة أن تحذو جميع الدول حذو دولة الإمارات وتدعم الموقف الأميركي الهادف لتحجيم الدور السلبي الإيراني في المنطقة العربية عامة ودول الخليج خاصة.