أعلن رئيس نيابة الجرائم الإرهابية في البحرين المحامي العام أحمد الحمادي إصدار المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة، أمس، حُكماً بإدانة 19 متهماً بالتخابر مع دولة أجنبية ومنظمة إرهابية تعمل لمصلحتها، والحصول على أموال منها للقيام بأعمال عدائية، والإضرار بالمصالح القومية للبلاد، وتأسيس جماعة إرهابية على خلاف أحكام القانون والانضمام إليها، وتمويل جماعة إرهابية.
ونقلت تقارير بحرينية أن المحكمة قضت بالمؤبد ضد 8 متهمين، والسجن 15 عاماً ضد 9، وسجن متهمين اثنين 10 أعوام، وتغريمهما مئة ألف دينار، إلى جانب إسقاط الجنسية عن 15 مداناً من أصل 19.
خلية
وانطلقت القضية بعد وصول التحقيقات إلى تورط عناصر «من أتباع ما يسمى تيار الوفاء الإسلامي بتكوين خلية سرية تحت اسم غروب البسطة، تعمل على تحريض الشارع البحريني ضد نظام الحكم، وبث البيانات والدعايات المغرضة، والدعوة إلى تغيير نظام الحكم بالعنف والقوة لإحياء تيار الوفاء الإسلامي».
وأثبتت التحقيقات بعد ذلك وجود لقاءات بين المتهمين وقيادات من الحرس الثوري الإيراني، ومن منظمة حزب الله اللبناني الإرهابية، للحصول على الدعم المالي والفني اللازمين لتنفيذ المخططات الإجرامية لتنظيم قروب البسطة الإرهابي داخل مملكة البحرين، والإنفاق على أنشطته داخل المملكة.
تخابر
وفي المقابل، التزم المتهمون وفق التحقيقات بموافاة «قيادات الحرس الثوري الإيراني، ومنظمة حزب الله اللبناني الإرهابية بتقارير سرية دورية بمعلومات عن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية بمملكة البحرين، وكل الأنشطة التي مارسها التنظيم البحريني، وأوجه إنفاق الأموال المقدمة له».
وحسب المحققين البحرينيين، أنفق التنظيم جزءاً من الأموال على دعم محكومين وموقوفين في قضايا إرهابية وتنظيمات وجماعات إرهابية داخل المملكة، تشجيعاً وتحفيزاً «إلى ارتكاب المزيد من الأعمال الإرهابية».
ومن المنظمات المستفيدة من هذه التمويلات، حسب المحققين، «تنظيم سرايا الأشتر الإرهابي، ومجموعات إرهابية، وتخريبية أخرى في مناطق عدة داخل المملكة».