أعلنت مصادر فلسطينية وإسرائيلية، أمس، أنّ اجتماعاً فلسطينياً إسرائيلياً رفيعاً عُقد لبحث قضايا اقتصادية مشتركة بين الجانبين.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، أن الاجتماع ضم رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله ورئيس هيئة الشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ووزير المالية شكري بشارة، ونظيره الإسرائيلي موشيه كحلون ومنسّق أعمال الحكومة الإسرائيلية يواف بولي مورداخاي.

وأوردت الوكالة أنّ المباحثات بين الجانبين تناولت سلسلة من القضايا ذات الأهمية، وفي مقدمتها الهجمة الاستيطانية ورفع الحصار عن قطاع غزة، والقضايا المتعلقة بالمستحقات المالية للسلطة الفلسطينية.

وأشارت إلى أن الوفد الفلسطيني ركّز على ضرورة منح المزيد من التسهيلات للمشاريع الفلسطينية التي تقام في المناطق المصنفة «ج»، وتسريع الإجراءات والتراخيص اللازمة لإنشاء المنطقة الصناعية «ترقوميا» التي اتفق عليها سابقاً بين الجانبين.

وأضافت: «بحث الجانبان توسعة المخطّطات الهيكلية بما يلبي الحاجة الماسة للتزايد السكاني الفلسطيني، وفتح معبر الكرامة بين الضفة الغربية والأردن على مدار 24 ساعة وتخفيض الرسوم التي يدفعها المسافرون».

ووفق الوكالة تطرقت المباحثات إلى قضيتي الماء والكهرباء، بما يشمل اتفاقية تجارية جديدة تنظم هذين القطاعين، من حيث زيادة القدرة، والكميات، والاتفاق على الأسعار الجديدة لهذه الخدمات.

من جهتها، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أن اللقاء تمّ عقده بضغط أميركي لبحث السير قدماً في مشاريع اقتصادية إلى حين نضوج صيغة اتفاق سياسي. ووفقاً للإذاعة، فإنّ من بين القضايا التي طُرحت للنقاش إقامة منطقة صناعية في ترقوميا في الخليل ومشاريع اقتصادية أخرى.