نشرت صحيفة «التايمز» البريطانية تقريراً كشفت فيه حملة تحذيرية من نظام الحمدين الداعم للإرهاب، حيث خاطبت الحملة شريحة واسعة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في بريطانيا.
وأشارت الصحيفة إلى مقاطع فيديو تكشف عن تمويل الوحة للإرهاب وإساءة معاملة العمال الأجانب، بثت إلى آلاف الحسابات من مستخدمي موقع «تويتر» للتدوينات الصغيرة في بريطانيا.
وتشير الصحيفة إلى أن جماعتين قادتا هذه الحملة: الأولى تحمل اسم «قطر أكسبوزد» والثانية «اطردوا قطر»، وهما حسابان مختلفان عن موقع «قطر أكسبوزد دوت أورغ»، الذي أنشأه نقابيون عماليون عام 2015 لتسليط الضوء على ظروف العمال الأجانب في قطر، بهذين الحسابين على موقع «تويتر».