ذكرت الشرطة المحلية في العاصمة الصومالية، أن الحصار الذي استمر 10 ساعات على فندق من قبل مسلحي حركة الشباب في مقديشو، انتهى. موضحاً أن حصيلة الضحايا بلغت 27 قتيلاً على الأقل. فيما أدانت السعودية والبحرين الهجوم، وأكدا وقوفهما مع الصومال ضد التطرف

وقال عبد العزيزعلي إبراهيم الناطق باسم وزارة الأمن في الصومال، إن «خمسة مسلحين اقتحموا الفندق. قتل اثنان منهم وأسر الثلاثة الآخرون»،

وانفجرت آليتان مفخختان عصر السبت بالقرب من فندق ناسا هابلود 2، الذي يرتاده عدد من كبار المسؤولين السياسيين، قبل أن يقتحم مسلحون الفندق.

10 ساعات

وقال ضاهر إنه خلال فترة الحصار، التي استمرت 10 ساعات، قام أحد المسلحين بتفجير نفسه أثناء الحصار، ما أدى إلى سقوط 27 قتيلاً، وبينهم عبد الناصر محمد جاراني، وهو نائب وزير سابق للثروة الحيوانية، بالإضافة إلى أحد كبارالشرطة.

وأقالت الحكومة قائد المخابرات عبدالله محمد وقائد الشرطة عبد الحكيم طاهر سعيد على خلفية الاعتداء.

وأفاد بيان للحكومة أنهما أقيلا بهدف المساءلة الجدية، مضيفا أن الشرطة تستجوب المسلحين الثلاثة الذين تم القبض عليهم.

تعازٍ

وأدانت وزارة الخارجية السعودية، أمس، التفجير، واعربت تعازيها لذوى الضحايا وجمهورية الصومال حكومة وشعباً، مشددة على وقوف السعودية إلى جانب الصومال ضد التطرف.

من جهتها، أعربت وزارة الخارجية البحرينية في بيان، عن بالغ تعازيها لأهالي الضحايا . وأكدت وقوفها مع الصومال في حربها ضد الإرهاب.