ذكر موقع «فورين بوليسي جورنال» أن أموال الغاز الطبيعي ساعدت قطر في تمويل شبكة الجزيرة الإعلامية، والتي أتاحت بث وجهات نظر الجماعات المتشددة في مصر وفلسطين مثل الإخوان و«حماس».
ومنذ أن جاء حمد بن خليفة آل ثاني بعد الانقلاب على أبيه سعى الأول إلى إعادة بناء العلاقة القطرية مع إيران من خلال مشاركة حقل نفطي معها وتطوير اتفاق تجارة الغاز مع إسرائيل. ومع تدفق أموال الغاز موّلت «الجزيرة»، وكذلك بنت قواعد أميركية وتركية على أرضها.
وبحسب الموقع الأميركي فإن قطر تلجأ حاليا لإيران، لا سيما عقب مقاطعة دول عربية لها، وهو الأمر الذي وصفه الموقع بـ«الحركة الاستفزازية» لجيرانها العرب.