أكد السودان أن أمنه القومي مرتبط بأمن واستقرار منطقة الخليج العربي والبحر الأحمر، وشدد على أن أي تهديد لأي جزء من المحيط العربي، يمثل تهديداً لاستقرار السودان وأمنه القومي، وفي الوقت ذاته أعلن عن فتح أبوابه لكل الاستثمارات العربية من أجل تحقيق مبادرة الأمن الغذائي العربي وتوقع المزيد من الانفتاح بينه وبين دول الخليج خلال الفترة المقبلة.
وقال وكيل وزارة الخارجية السودانية السفير عبدالغني النعيم في تصريح لـ«البيان» إن مشاركة بلاده ضمن التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن في عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل، تمثل تجسيداً للارتباط المشترك في قضايا الأمن القومي العربي.
وأضاف أن «أمننا القومي موصول مع الأمن العربي والخليجي وكذلك أمننا الغذائي»، وأكد أن السودان بات مهيأ تماماً لتحقيق مبادرة الأمن الغذائي العربي التي طرحها الرئيس السوداني عمر البشير وتوافقت عليها الدول العربية، والتي تأتي من أهم أولويات الأمن القومي للمنطقة.
وأكد النعيم أن «السودان والدول الخليجية يمكن أن يشكلوا منظومة كاملة باعتبار أن الجانبين شركاء في تحقيق الأمن الغذائي وكذلك حماية أمن المنطقة القومي».
وكشف المسؤول السوداني عن شروع بلاده في تنفيذ خطة لتحفيز الاستثمارات الخليجية وزيادة التبادل التجاري بين السودان ودول الخليج، والاستفادة من الأجواء الإيجابية بعد قرار الإدارة الأميركية رفع الحظر الاقتصادي المفروض على السودان لأكثر من عقدين.
وشدد على أن لا حاجز يفصل بينه والخليج العربي باعتبار أن دول الخليج هي الأقرب للسودان في كل شيء ويرتبط معها بمصالح مشتركة لا يمكن الاستغناء عنها.
