أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية، معالي الدكتور أنور قرقاش، أن الهجوم القطري على السعودية والإمارات في هذه المرحلة توجه يائس.

وقال معاليه على «تويتر»: إن «الاستنتاج الخاطئ للشقيق المرتبك أن حلّ أزمته المزيد من الإعلام، 120 دقيقة مع الماضي المسؤول عن الغدر، 60 دقيقة قادمة من المظلومية والإنكار».

وأشار إلى أن «انحسار الاهتمام الدولي بأزمة الشقيق المرتبك يقلقه، السيادة التي أسس عليها مظلوميته سفينة مثقوبة غارقة، آن الأوان لمراجعة حقيقية تنقذه». وختم بالقول إن «الإشكالية الحقيقية في طبيعة النصح والناصح، فهو ضائع بين المكابر والمدافع عن سجل الغدر والتطرف والغريب الذي يخوض معاركه على حساب المرتبك».

إلى ذلك أصدر مؤتمر باريس من أجل مناهضة الإرهاب والجريمة المنظمة «إعلان باريس»، وحض الإعلان المجتمع الدولي والمنظمات الدولية على تجريم دفع الفدية إلى المنظمات الإرهابية، والعمل بشكل منسق على تفعيل ذلك، وهي الجريمة التي اتهمت بها دولة قطر. وأبدى المشاركون امتعاضهم من السلوك القطري الداعم للإرهاب، مؤكدين أن النظام القطري يمارس إرهاب الدولة، ويشترك مع نظيره الإيراني في رعاية الجماعات المتطرفة في المنطقة العربية وتمويلها.