أكد دبلوماسيون خليجيون أن قطر عملت منذ انقلاب عام 1995 على التدخل في شؤون الدول الخليجية والإضرار بها عبر دعم وتمويل الإرهابيين والتحريض الإعلامي ضدها، وتنكرت منذ البدء لأهداف وأسس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيرين الى أن الدوحة ارتضت أن تكون خنجر طهران الغادر الموجه للامة العربية.

ونقلت صحيفة عكاظ السعودية عن دبلوماسيين خليجيين قولهم إن الدوحة عملت منذ يوم انقلاب منتصف 1995 على التدخل في شؤون الدول الخليجية والإضرار بها عبر دعم وتمويل الإرهابيين والتحريض الإعلامي ضدها.

وتذهب المصادر الدبلوماسية إلى أبعد من ذلك، إذ يشيرون إلى تعاون وثيق بين الدوحة وطهران، التي ترى في الدول الخليجية «عدواً تاريخياً»، ما يجعل قطر تنسف الهدف الثاني من أهداف المجلس المتمثل في «تعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون القائمة بين شعوبها في مختلف المجالات»، كونها عملت على ضرب الشعوب الخليجية وبث خطاب الكراهية على مدى عقدين.

ولا ينسى الخليجيون ماكينة قطر الدعائية، التي سلطتها الدوحة ضد الجوار العربي ودول مجلس التعاون، رغم تأكيد القادة الخليجيين في اجتماعهم التأسيسي لمجلس التعاون على «وضع أنظمة متماثلة في مختلف الميادين» بما فيها الشؤون الإعلامية والثقافية.