كشفت شهادة وفاة صادرة عن القنصلية الروسية في دمشق، أن ما لا يقل عن 130 مدنياً روسياً لقوا حتفهم خلال الأشهر التسعة الأولى من 2017. وأكّدت عائلات وأصدقاء بعض القتلى، أنّ متعاقدين عسكريين روساً كانوا بين القتلى، وسقطوا أثناء قتالهم إلى جانب النظام السوري. ووفق دبلوماسي روسي، فإن عدد الوفيات يعد عدداً مرتفعاً، وقد يؤثر على شعبية الرئيس بوتين.