واصلت قطر خطواتها المجنونة في طريق الانتحار، بعدما خرجت ذراعها الإعلامية، قناة الجزيرة، بإساءة إلى الكعبة المشرفة، وفجرت غضباً شعبياً واسعاً على تنظيم الحمدين الداعم للإرهاب.

ففي سياق أكاذيبها ومزاعمها المستمرة وانتهاجها التلفيق وترويج الأباطيل، ادّعت «الجزيرة» أن إنشاء سقف متحرك لحماية ضيوف الرحمن من أشعة الشمس الحارقة - ضمن مشروع تطوير مكة المكرمة- «سيجعلها أقرب إلى مدينة لاس فيغاس الترفيهية في أميركا، من كونها مدينة مقامات ودور عبادة»، زاعمة - كعادتها في الإساءة والتهرّب منها- أنها تنقل ذلك عن صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.

وقوبلت إساءة «الجزيرة» إلى الكعبة المشرفة والحرم المكي، بسلسة من الانتقادات لقطر وتنظيم الحمدين، حيث تصدى كثيرون، من بينهم كتاب ومثقفون، ومواطنون لهذا التطاول على المقدسات، ودشّن مغردون على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أمس، هاشتاقًا بعنوان (#الجزيرة_تسيء_للكعبة) تضمّن العديد من التعليقات الغاضبة.

أسلوب التمرير

وفي إشارة إلى أن نسب الجزيرة توصيفها لصحيفة أميركية ليس سوى توظيف مسبق لوسيلة خارجية تهرّباً من الانتقادات، علّق الكاتب برجس البرجس قائلًا: «منتشرة في كل مكان وتتحدث من الخارج، الجزيرة موظِّفة إعلاميين في الصحف العالمية وتدفع رواتب عالية، والتمرير عن طريقهم». وأضاف مستنكرًا: «سقف متحرك فوق الكعبة للترفيه!!! هل مشكلتكم مع السياسة أم مع الإسلام؟».

أما توفيق الفهد فشنّ هجومًا ضاريًا على الذراع الإعلامية لقطر قائلًا: «لا جديد من قناة الحقيرة.. تشوّه كل ما يتعلق بجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، الدعم القطري الخبيث لها يفضحهم». متابعًا: «أصبحت الأوراق مكشوفة للجميع قطر لا تهمها أخوة أو جيرة فقط يهمها دعم الجزيرة لبث الفتنة واختلاق الأكاذيب الغبية».

وقال مغرّد في تعليقه:«يزعمون أن قداسة ومكانة تميم وحمد عندهم لا تقبل المساس، ثم يتهاونون بقداسة ومكانة الكعبة المشرفة، ما أرخص الكعبة في أعينهم».

وعلقت مغرّدة بالقول: «إذا كانت نيويورك تايمز حقيرة في خبرها، فالجزيرة أحقر في نقلها لأخبار تسيء لمقدسات ما يقارب 1.6 مليار مسلم بالعالم». مردفة: «الجزيرة تجاوزت حدودها في انتقاد المملكة إلى انتقاد تطوير بيت الله الحرام.. السقف المتحرك لحماية المصلين نهاراً من الحرارة».

أجندة مسمومة

وأوضح مغرّد أن «مشروع تطوير الحرم المكي يجعل الحرم المكي يتسع لأضعاف العدد الحالي من المسلمين سنويًّا لهذا هم يصيحون من شده الألم!». وهاجم آخر القناة القطرية بشدة قائلًا: «أول قناة صاحبة أجندة تبث سمومها في الخليج والدول العربية قناة الخنزيرة، محترفون في صياغة الدجل والدجل الآخر.. ماهرون في سياسة الصديق العدو في آن واحد ويحاولون إثارة كل طائفة ومجتمع وبلد.. خبتم وخاب مسعاكم».

وكتب أحد المغرّدين معلقًا: «لحماية المصلين من درجة حرارة تلامس 48، وأنتم تشبّهونها بلاس فيغاس.. حسبنا الله ونعم الوكيل». بينما قال مغرّد: «حقيقة حجم المشكلة معهم (صغير جدًّا) خنقتهم، خلقوا اتهامات حتى يثيروا الفتن كما كانوا يمارسونها في السابق مع الدول العربية».

وجاء تعليق معلّق آخر ليلخّص أزمة قطر وقناتها حيث قال: «ما قْدرتوا على السعوديين فتتطاولون على بيت الله الحرام. لا تنسون أن للبيت رب يحميه».