أعلنت وزارة الداخلية التونسية عن تفكيك خلية تكفيرية في منطقة سيدي بوزيد، وسط تونس، تتكون من ثمانية عناصر من بينهم خمس فتيات، بالتزامن مع توقيف خلية إرهابية اخرى في المنستير تخطط لتنفيذ هجمات إرهابية على حافلات السياح.
وقالت وزارة الداخلية إن الموقوفين في خلية سيدي بوزيد اعترفوا بمبايعتهم لتنظيم «داعش» الإرهابي، وعقد لقاءات تتعلق بنشاط التنظيم، وتكفير الدولة والمؤسستين الأمنية والعسكرية، والدعوة إلى محاربتهما، كما اعترفوا بتواصلهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع عنصر إرهابي ينشط ضمن الجماعات الإرهابية بمناطق النزاع في الخارج، وهو زوج احد عناصر الخلية.
دعاوى
ويواجه الموقوفون دعوى قضائية بتهمة «الانتماء والتمجيد لتنظيم إرهابي والتحريض على القتل العمد والاتصال بأطراف أجنبية ببؤر التوتر». وعلى ذات الصعيد، أفادت تقارير إخبارية بتفكيك خلية إرهابية في مدينة المكنين التابعة لولاية المنستير، كانت تخطط لشن هجمات ضد حافلات تقل سياحاً.
وذكرت تقارير إخبارية محلية، نقلاً عن مصادر أمنية، أن الخلية تتبنى الفكر الإرهابي، وهي موالية لجبهة النصرة في سوريا، وتضم خمسة عناصر تتراوح أعمارهم بين 25 و35 عاماً تم إيقاف جميعهم.
وقالت إذاعة «موزاييك» الخاصة، إن الموقوفين كانوا يعتزمون مهاجمة الحافلات السياحية التي تنقل السياح بين مطار المنستير وولاية المهدية المجاورة بإقليم الساحل، بواسطة السكاكين والأسلحة البيضاء. وتحفظت وزارة الداخلية عن الإدلاء بتفاصيل عن عملية الإيقاف على الفور.
هجوم
وكانت مدينة سوسة المجاورة للمنستير شهدت في يونيو 2015، أسوء هجوم إرهابي على فندق نفذه مسلح موال لتنظيم داعش، أدى إلى مقتل 59 سائحاً أجنبياً.وشددت بعدها تونس من حملاتها الأمنية لتفكيك الخلايا وملاحقة المتشددين، ما أدى إلى انحسار العمليات الإرهابية بشكل لافت منذ 2015.