توعد الرئيس السوداني عمر البشير من وصفهم بالخونة والعملاء، وقال إن حكومته صبرت وتسعى للصلح بالتي هي أحسن، غير أنه شدد على أن للصبر حدوداً، مشيراً إلى إعلانه لأكثر من مرة وقف إطلاق النار. وأعلنت القوات المسلحة جاهزيتها لتنفيذ مهامها القتالية، ووجهت رسالة للمملكة العربية السعودية بأنها جاهزة لكل متطلبات حماية الدين.
وقال البشير الذي خاطب أمس، ختام العام التدريبي للقوات البرية بمنطقة التمتام بالولاية الشمالية أمس، إنه أعلن وقف إطلاق النار مرة وجدده مرتين في سبيل رضوخ الطرف الآخر للسلام بالتي هي أحسن، غير أنه أكد على أن لكل شيء حدوداً.
وأكد البشير أنه لولا الجيش لما كان هناك سودان، وحيا القوات المسلحة في تأمين ثغور البلاد ومشاركتها في الدفاع عن الحرمين الشريفين في إشارة إلى قواته المشاركة ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية لاستعادة الشرعية في اليمن. وتعهد البشير بتوفير كافة احتياجات القوات المسلحة السودانية ورفع رواتب العسكريين حتى تكون الأعلى بالدولة.
بدوره، أعلن رئيس الأركان المشتركة السودانية عماد الدين عدوي جاهزية القوات المسلحة لتنفيذ مهامها القتالية، بعد فراغ كل وحداتها من تمارين العام 2017، وقال بأنها مستعدة لكل السيناريوهات.
وقال عدوي إن مناورات «أحفاد تهراقا» في ختام العام التدريبي للقوات البرية أن قيادة الأركان المشتركة أعدت منذ بداية العام سياستها التدريبية وأكملت القوات البرية والبحرية تدريباتها، فيما ستختتم تدريبات القوات الجوية الأسبوع المقبل.
مشدداً على أن القوات المسلحة السودانية مدركة لحجم التهديدات والتحديات التي تواجه بالبلاد، وأنها لن تخذل الشعب السوداني يوماً، وبعث عدوي برسالة إلى المملكة العربية السعودية بأن القوات المسلحة جاهزة لحماية الدين. وأضاف «نقول لرئيس الأركان السعودية بأن اخوتكم في السودان جاهزون حماة للدين وجاهزون لكل متطلبات حماية الدين».
