بدأت القوات العراقية أمس، هجوماً على آخر معاقل تنظيم داعش في البلاد وتشمل كلاً من القائم وراوة والقصبات، فيما تم تحرير 7 قرى رئيسية مع دعوة عناصر التنظيم إلى الاستسلام أو الموت.
وقال قائد عمليات الجزيرة في الجيش العراقي اللواء الركن قاسم المحمدي إن «عملية تحرير مدينة القائم (350 كيلومتراً غرب الرمادي) انطلقت من أربعة محاور». وأضاف أن الجيش والشرطة الاتحادية تشارك في العمليات «بإسناد كبير من طيران القوة الجوية العراقية والتحالف الدولي».
وأفاد التحالف الدولي في بيان إنه شن 15 غارة جوية ضد أهداف للمسلحين في منطقتي القائم والبوكمال ومحيطيهما في العراق وسوريا. مشيراً إلى أن عناصر التنظيم أمامها خياران إما الاستسلام أو الموت.
تحرير
وبعيد ساعات من انطلاق العمليات، أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية عن تحرير قرى عدة، إضافة إلى قاعدة جوية ومواقع إستراتيجية جنوب شرق القائم.
وحررت قوات الجيش العراقى والعشائر حررت منطقة الحصى بمدينة راوه غربي محافظة الأنبار من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي. ونقلت القناة عن مصدر عسكري بالجيش العراقى- لم تسمه - القول إن قوة من الجيش بالفرقة السابعة وبمساندة العشائر تمكنوا من تحرير منطقة الحصى 14 كيلو متراً غرب مدينة راوه، إلى جانب تدمير عربتين مفخختين لتنظيم داعش وتدمير قاذفين هاون، ورفع 41 عبوة أوكسجين، وتفكيك 91 عبوة ناسفة على الطريق العام غربي الأنبار.
يأتي ذلك فيما أعلن آمر لواء 28 في الفرقة السابعة التابعة لقيادة الجزيرة بمحافظة الأنبار العميد قتيبة الجبوري عن تحرير منطقة الحصى السكني غربي الأنبار ورفع العلم العراقي فوق مباني المنطقة المحررة.
كما سيطرت على قرية الجزرونية التابعة لناحية زمار شمال العراق، فيما تواصل القوات تقدمها باتجاه ناحية فيشخابور الحدودية في المثلث الحدودي السوري العراقى التركي.
مساندة
كما تمكنت القوات الاتحادية من تحرير مقر قيادة عمليات الجزيرة والبادية القريب من منطقة راوة، فيما تواصل تقدمها باتجاه الشارع العام، وأفاد مصدر عسكري في محافظة الأنبار العراقية بأن قوات الجيش والعشائر حررت منطقة «جباب» غرب قضاء راوة. وأضاف المصدر أن «قوة من الجيش بالفرقة السابعة وبمساندة العشائر تمكنوا من تحرير منطقة جباب غرب مدينة راوة غربي الأنبار.
وتقف القوات المشتركة الآن على مسافة 83 كيلومتراً عند مركز قضاء القائم، ويفصلها عدد من المدن والبلدات الكبيرة. وبحسب مصدر عسكري ان «هناك أكثر من 40 قرية في الطريق، بعضها يزيد عدد سكانها على 3 آلاف نسمة»، مرجحاً أن يكون التنظيم قد فخخ أغلب الطرق.
3
سفارة أميركا في العراق تدعم بغداد بـ 3 ملايين دولار لإجراء الانتخابات.
%10
لم يعد تنظيم داعش يسيطر سوى على عشرة في المئة من الأراضي التي كانت خاضعة له في العراق.
30
يعيش نحو 30 ألف نسمة الآن داخل مدينة القائم، التي تبلغ مساحتها نحو 9 آلاف كيلومتر مربع.
2014
كان عدد سكان المدينة، قبل سيطرة داعش في 2014، يتجاوز 140 ألف نسمة.
