شدد النائبان الجمهوريّان دان دونوفان وبراين فيتزباتريك، على دور الكونغرس في مراقبة ومحاسبة قطر بسبب دعمها للإرهاب. وذكّرا، في مقال بصحيفة ذا هيل الأميركية، بزيارة وزير الخارجيّة ريكس تيليرسون لقطر في يوليو الماضي حين وقّع مذكرة تفاهم مع الدوحة لتعزيز التعاون في محاربة تمويل المجموعات الإرهابية المنتشرة في الشرق الأوسط.
وسيدرس الكونغرس في الأسابيع المقبلة تشريعاً جديداً يتطلّب من الرئيس الأميركي أن يفرض عقوبات على أفراد ووكالات ترعاهم الدول ويموّلون مجموعات إرهابية.
وقال تيليرسون حينها إنّ الاتفاق سيساهم أكثر «في جعل المنطقة ووطننا آمنين». ورأى النائبان أنّ هذه الكلمات بدت إيجابية، لكن بالنظر إلى سجل قطر في هذه المسألة، «سنبقى مشكّكين، في أفضل الأحوال». وأضافا: «يمكن ألا تكونوا قد سمعتم عن قطر، دولة صغيرة في شبه الجزيرة العربية، لكن ما ينقصها من حيث الحجم، تعوّضه وأكثر من حيث الثروة، التأثير وتمويل الإرهاب».
وأشار النائبان، «من دون شك، ستتعرض الإدارة الأميركية لضغط هائل من الحكومة القطرية لإبعاد جميع وكالاتها عن تلك اللائحة. ولهذا السبب، سيتقدم النائبان بتعديلين أساسيّين على مشروع القانون حين يصل إلى لجنة الشؤون الخارجية في المجلس النيابي الشهر المقبل.
وسيتطلّب التعديل الأوّل من الإدارة الأميركية أن تصدر تقريراً دورياً حول ما إذا كانت قطر تلتزم بموجباتها التي وقّعت عليها خلال مذكرة التفاهم. أمّا التعديل الثاني فسيطرق أيضاً إلى ضرورة تقديم الإدارة تقريراً عمّا إذا كان ممولون لحماس موجودين على الأراضي القطريّة».
