بدأ مكتب المدعي العام السويسري، أمس، الاستماع إلى القطري ناصر الخليفي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «بي إن» الإعلامية، ورئيس نادي باريس سان جرمان الفرنسي، في إطار تحقيق بشبهات فساد في منح حقوق بث مباريات كأس العالم لكرة القدم.

وأكد متحدث باسم المكتب، أن الخليفي وصل إلى العاصمة السويسرية برن للاستماع إليه، بشأن التحقيق الذي يشمل أيضاً، الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الفرنسي جيروم فالك.

وقال المتحدث أندري مارتي «بدأنا استجواب الشخص المتهم)»، وذلك في تصريحات للصحافيين خارج مكتب المدعي العام في برن. وأضاف «سيتطلب الأمر ساعات، نظراً إلى مسائل الترجمة والأسئلة الكثيرة التي لدينا، ونتطلع قدماً إلى إجابات الشخص المتهم». وقال مارتي: «الاستجواب لن ينتهي الأربعاء، وقد يستلزم عقد جلسة إضافية».

وذكر رئيس قسم العلاقات الخارجية في مكتب المدعي العام السويسري، أن استجواب الخليفي قد يستلزم عقد جلسة إضافية اليوم الخميس. وبدأ مكتب المدعي العام السويسري أمس، الاستماع إلى القطري الخليفي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «بي إن» الإعلامية، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، في إطار تحقيق بشبهات فساد في منح حقوق بث مباريات كأس العالم لكرة القدم.

ووصل الخليفي (43 عاماً)، صباحاً، إلى مكتب المدعي العام في برن، وتفادى المدخل الرئيس، حيث تجمع الصحافيون في انتظاره.

مسار

وكان المكتب أعلن في 12 أكتوبر، أنه فتح تحقيقاً في مارس الماضي بحق الخليفي وفالكه، في إطار شبهات فساد حول منح مجموعة «بي إن» الإعلامية، ومقرها الدوحة، حقوق بث مونديالي 2026 و2030، وهي تهم نفاها المعنيون.

وأوضح المكتب في حينه، أن الشبهات تشمل «رشوة أفراد، والاحتيال (...) وتزوير مستند»، مضيفاً «يشتبه بأن جيروم فالكه قبل تقديمات غير مستحقة من رجل أعمال في مجال الحقوق الرياضية على صلة بمنح الحقوق الإعلامية لبعض الدول لكأس العالم لكرة القدم 2018، 2022، 2026، و2030، ومن ناصر الخليفي على صلة بمنح الحقوق الإعلامية لبعض الدول لكأس العالم 2026 و2030».