أعلن الجيش الليبي صده هجوماً لإرهابيي «داعش» على بوابة الـ60 جنوب مدينة إجدابيا في الشرق الليبي، مؤكداً سيطرته التامة على موقع البوابة وفرار العناصر المهاجمة مؤكداً أن قواته الآن تلاحق تلك العناصر، في وقت كثف المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة من تحركاته بغرض تجسير هوة الخلافات التي حالت دون التوصل لاتفاق في لجان الحوار الليبي والتقى بما لا يقل عن 30 عضوًا من مجلس النواب الليبي بمقر البعثة في طرابلس.

وقال آمر غرفة عمليات اجدابيا لوكالة الأنباء الألمانية العقيد فوزي المنصوري إن مهاجمين عناصر من «داعش» استخدموا سيارات دفع رباعي تحمل مضادات للطيران في الهجوم الذي وصفه بـ«المباغت».

وأشار المنصوري إلى أن البوابة الآن تحت سيطرة الجيش وتجري عملية ملاحقة المهاجمين الذين توجهوا إلى الصحراء.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري ليبي أن «عناصر من تنظيم داعش باغتوا قوة الكتيبة 152 التابعة للمشير خليفة حفتر، فجر أمس، في بوابة الـ60 جنوب إجدابيا». وأوضح المصدر أن عناصر التنظيم الإرهابي أحرقوا جثة جندي وذبحوا آخر.

اتصالات

إلى ذلك كثفت البعثة الأممية من ناشطها الهادف لإحلال المصالحة الوطنية في ليبيا واجتمع مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا غسان سلامة، أمس، مع أكثر من 30 عضوًا من مجلس النواب الليبي بمقر البعثة الأممية في العاصمة طرابلس. وأوضحت البعثة الأممية في تصريح صحافي أن سلامة ناقش مع النواب الليبيين المشاركين في الاجتماع «مخرجات اجتماعات لجنة الصياغة الموحدة وتنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة».

وأشارت البعثة الأممية إلى أن سلامة اجتمع قبل لقائه بالنواب بمقر البعثة الأممية مع أعضاء من الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور؛ «حيث اطلعهم على المناقشات حول الدستور خلال اجتماعات لجنة الصياغة الموحدة».