شن حسين حقاني سفير باكستان السابق في العاصمة الأميركية واشنطن، هجوماً شديداً على «تنظيم الحمدين» القطري، متهماً الدوحة بدعم الإرهاب والإرهابيين مالياً وسياسياً.
وقال الدبلوماسي الباكستاني السابق، في كلمة مسجلة له أمام معهد هدسون للدراسات الاستراتيجية بالولايات المتحدة الأميركية، بحسب مقطع فيديو بثه خالد الهيل، المتحدث باسم المعارضة القطرية، عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، إن الولايات المتحدة الأميركية والحكومات الغربية، احتضنت جماعة الإخوان الإرهابية، باعتبارها مناهضة للشيوعية، وفى ضوء هذا الاحتضان، سمحت لهم بوضع موطئ قدم.
وفى حديثه عن الدور القطري الداعم للإرهاب، قال سفير باكستان السابق في واشنطن في كلمته، إن قطر دولة غنية بالطاقة، وأصبحت أكبر داعم سياسي ومالي للإخوان، وفى وقت تسعى فيه الدول العربية لعزل الإخوان، ووقف نشاطهم الإرهابي، تقوم قطر بدور مقلق على نحو خاص، مشيراً إلى أن قطر غنية بسبب عائدات النفط والغاز، ويبلغ عدد سكانها 313 ألفاً فقط، وقيادتها السياسية، تريد أن تحمل أكثر من وزنها، من خلال دعم التنظيمات المتطرفة، وتهديد جيرانها بالفكر المتطرف، مختتماً حديثه بالقول: «الوقاحة القطرية تستند في جزء منها لوجود قاعدة عسكرية أميركية، قاعدة العديد، على أراضيها»، داعياً واشنطن لإعادة التفكير في هذا الأمر بواقعية.