قالت الحكومة الفلسطينية أمس إن اجتماعاتها الأسبوعية ستعقد بشكل دوري بين الضفة الغربية وقطاع غزة بداية من الأسبوع المقبل وذلك بعد توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية. وأضافت في بيان لها بعد اجتماعها الأسبوعي في رام الله برئاسة رامي الحمد الله أنها قررت «تعليق سفر الوزراء ورؤساء الهيئات الحكومية إلى الخارج إلا للضرورة القصوى».

كما قررت «تكثيف التواجد الحكومي في المحافظات الجنوبية (قطاع غزة) في المرحلة القادمة تحقيقاً لآمال شعبنا في استمرار الجهد من أجل إنهاء الانقسام». ولم يتطرق بيان الحكومة إلى موعد لإلغاء الإجراءات الاقتصادية التي اتخذت في الأشهر السابقة ضد قطاع غزة وشملت إحالة آلاف الموظفين إلى التقاعد الإجباري وخصم نسبة من رواتب الموظفين إضافة إلى وقف مساهمة الحكومة في تمويل قطاع الكهرباء.

وقال حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية في الحكومة وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح «الاختبار الجدي في نجاح إنهاء الانقسام في التمكين الجدي الشامل والكامل لحكومة الوفاق الوطني».

تمكين

وأضاف في تصريحات بثتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «الاتفاقية التي وقعت تنص على تمكين الحكومة الجدي في غزة».

وتابع «قلنا لحماس التمكين الكامل هو إعطاء كل المسؤوليات لحكومة الوفاق بدءا من المعابر والجباية والأمن».

رواتب

أعلنت وزارة المالية في غزة أمس عن صرف رواتب الموظفين عن سبتمبر الخميس المقبل. وقالت الوزارة في بيان لها«سيجري صرف رواتب الموظفين عن سبتمبر، الخميس بنسبة 50%». ويتقاضى نحو 40 ألف موظف عينتهم حماس رواتبهم من مالية غزة. بيت لحم - معا