قتل ثلاثة شرطيين ومدنيان اثنان في هجوم شنه أمس، إرهابيون على مواقع أمنية في مدينة العريش عاصمة شمال سيناء.

وجاء في بيان لوزارة الداخلية أن إرهابيين قاموا باستهداف مصرف وسرقته «مستخدمين العبوات الناسفة وإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات المعينة لتأمين المصرف، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة من رجال الشرطة ووفاة أحد أفراد الأمن الإداري بالبنك ومواطنة تصادف وجودها داخل البنك، وإصابة عدد من المواطنين الموجودين بالمنطقة». وأكد البيان أنه جارٍ «ملاحقة العناصر الإرهابية لضبطهم».

وقال شهود إن خمس سيارات دفع رباعي تقل كل واحدة منها أربعة مسلحين هاجمت قوات أمنية تتمركز بالقرب من كنيسة مار جرجس وفرع البنك الأهلي الوطني بالعريش.

وتبنى الفرع المصري لتنظيم داعش إطلاق صاروخي «غراد» من سيناء على جنوب فلسطين المحتلة.

ودان الأزهر الشريف بأقسى العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف منطقة كرم القواديس بشمال سيناء وأسفر عن استشهاد ستة جنود من القوات المسلحة المصرية، مشيداً بما أبداه الشهداء ورفاقهم من بطولة كبدت الإرهابيين خسائر جسيمة بلغت 24 قتيلاً.

ولفت الأزهر الشريف - في بيان أمس - إلى أن تسارع وتيرة الهجمات الإرهابية في سيناء بعد أيام قليلة من الذكرى الرابعة والأربعين لحرب أكتوبر المجيدة، يفضح المخططات الخبيثة لهذه العصابات الإرهابية، ورغبتها في إفساد احتفال الشعب المصري بذكرى انتصار قواته المسلحة. وقال الأزهر إن الجيش المصري الباسل الذي قهر المحتل الغاشم، لن تعجزه تلك الشراذم البائسة.

وتقدم شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب بخالص العزاء للقوات المسلحة المصرية ولأسر الشهداء الأبطال، داعياً المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يرزق ذويهم الصبر والسلوان.

كما دانت السفارة الأميركية بالقاهرة، الهجمات الأخيرة في سيناء وفي جميع أنحاء مصر. وقالت في بيان: «تأتي هذه الهجمات لتؤكد مرة أخرى خسة هذه الجماعات الإرهابية، على النقيض تماماً من بسالة الضباط والمدنيين الذين يبذلون أرواحهم في أداء واجبهم لحماية مواطنيهم».

وأعربت سفارة الولايات المتحدة عن تعاطفها وتعازيها للقتلى والجرحى من جراء هذه الهجمات الأخيرة، وعن أمنياتها بالشفاء السريع للمصابين، وقالت: «تقف الولايات المتحدة بقوة مع مصر، وستواصل وقوفها مع مصر والشعب المصري في حربهم ضد الإرهاب».