دعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إلى الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني، مؤكداً استعداد بلاده لإجراء «محادثات صعبة» مع طهران حول موضوعات أخرى تثير غضب واشنطن، مثل برنامجها الصاروخي أو دورها الإقليمي.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أول من أمس: «نأمل بقوة ألا يعيد الكونغرس النظر في الاتفاق كونه يتحمل الآن مسؤولية انهياره المحتمل»، بعد أن رفض الرئيس دونالد ترامب الإقرار بالتزام إيران بالاتفاق طالباً من الكونغرس «سد الثغرات الخطيرة» في النص.
وقال لودريان «بالنسبة لنا فإن اتفاق فيينا الذي يضع تحت المجهر البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات هو اتفاق جيد، ويسهم في حظر انتشار السلاح النووي، ويمنع إيران من الحصول على السلاح النووي، إنه اتفاق متين وله سياقه، وإعادة النظر فيه تؤدي إلى رفضه».
إلا أن لودريان ترك الباب مفتوحاً أمام احتمال «إجراء محادثات» مع طهران حول ما بعد العام 2025، وهي المهلة المحدد لاتفاق فيينا والتي تسقط بانقضائها بعض القيود، الأمر الذي ترفضه واشنطن التي تطالب بالمحافظة على تلك القيود.
وقال في هذا السياق «يمكننا إطلاق مشاورات تحضيرية لما بعد العام 2025، إذا تم احترام الاتفاق ستتمكن إيران من التمتع بكامل الحقوق التي تتماشى مع اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي».
وتابع الوزير الفرنسي «إذا كانت هناك حاجة إلى ضمانات أو عمليات تدقيق بحلول هذا التاريخ، فلنبدأ في مناقشتها، إنها أيضاً وسيلة لتجنب ما يحدث اليوم، نحن على استعداد للتفكير في هذه القضايا مع الأميركيين».