أفادت مصادر أمنية وشهود عيان أن وحدات من القوات العراقية الاتحادية شرعت في الانتشار في مناطق متفرقة تابعة لمحافظة كركوك /250 كيلومترا شمالي بغداد.
وأوضحت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) "أن قطعات عسكرية تابعة لقوات مكافحة الاٍرهاب بدأت حركتها باتجاه مشروع ري كركوك وطريق مكتب الخالد مرورا بمجمع شركة غاز الشمال وصولا لقاعدة كي وان العسكرية".

ووفقا للمصادر فقد "تحركت قوات الفرقة التاسعة في الجيش العراقي عبر ناحية تازه وصولا لمقر الواء الحشد التركماني لتتمركز هناك، وكانت القوات قد حركت القطعات العسكرية من 6 محاور عسكرية تشترك بها قوات مكافحة الارهاب والتدخل السريع والشرطة الاتحادية والجيش العراقي".

وقال مسؤولون عراقيون و أكراد إن القوات العراقية تبدأ في التقدم صوب مدينة كركوك التي يسيطر عليها الأكراد، وفق ما أوردته، اليوم الاثنين، وكالة رويترز.

وتحدثت مصادر كردية عن تقدم للقوات العراقية باتجاه مناطق في كركوك لكن لا يوجد أي صدام مع القوات الكردية.

وقالت مصادر عسكرية عراقية إن عملية كركوك تهدف لاستعادة القاعدة العسكرية K1 وآبار النفط ومواقع اتحادية.

وقال قائد عسكري عراقي: سنقتحم مدينة كركوك إذا اضطررنا لذلك وعملية كركوك بدأت بعد اجتماع مصغر للمجلس الأمني برئاسة رئيس الوزراء العراقي.
وقالت مصادر كردية هناك حشود كبيرة لقوات البيشمركة داخل كركوك وخارجها.