جددت الحكومة اليمنية اتهامها إيران باستخدام الحوثيين كدمى لزعزعة استقرار المنطقة، وشكت التدخلات الإيرانية في بلادها أكثر من مرة.
فيما لقي 6 من ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية مصرعهم، بينهم قياديان ميدانيان في معارك وغارة جوية للتحالف بجبهتي ميدي وحرض في محافظة حجة شمالي اليمن على الحدود اليمنية السعودية، وذلك بعد يوم من القضاء على 3 قياديين من الحوثيين.
وقالت الحكومة في بيان لها: إن «تحالف إيران مع الانقلابيين يسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة، وإن طهران تقف وراء تسليح الميليشيات وعمدت إلى إرسال دعم مادي وعسكري للانقلابيين وإمدادهم بخبراء من الحرس الثوري، إضافة إلى تسليحهم بصواريخ متطورة وتكنولوجيات أخرى، ما أدى إلى إطالة أمد الحرب، بما في ذلك الألغام البحرية والقوارب المتفجرة، التي تهدد استقرار وأمن المنطقة وحرية الملاحة في البحر الأحمر».
وكان وزير الخارجية اليمني، عبدالملك المخلافي، قد أكد في وقت سابق من الشهر الحالي، أن محاولة إيران الربط بين الملفين السوري واليمني، تأتي بهدف ابتزاز الحكومة الشرعية في اليمن، ودول الجوار ومنها السعودية، والموقف العربي في اليمن، ومحاولة تكريس نفوذ طهران في سوريا.
وأكد مسؤولون وسياسيون يمنيون أن الانقلابيين الحوثيين مجرد ورقة في اللعبة الإيرانية في المنطقة إعدادا وتأهيلا وإدارة ولهذا فإنهم لا يمتلكون قرارهم ولن يذهبوا نحو خيارات السلام إلى أن ترضى عن ذلك طهران.
دعم الحوثيين
وأوضح حسين باسليم نائب وزير الإعلام أن المرء لا يحتاج إلى جهد كبير كي يدرك أن الطبيعية الإيدولوجية والفئوية التي أقيمت عليها جماعة الحوثي لا يمكن أن تساعد على تحولها إلى مكون سياسي وطني وإنما هي جماعة وظيفية تؤدي دوراً معيناً ممن أشرف على إيجادها، وبالتالي فإن قرارها لن يكون بيدها وسيظل مرتهناً لدى طهران وجماعة حزب الله اللذين توليا الإشراف على خلق هذه الحركة وتدريب منتسبيها وتأهيلهم وأيضاً إمدادهم بالمستشارين.
ويضيف:«ولادة هذه الحركة تمت في أحضان المرجعيات الطائفية في إيران وهو أمر اقر به ابرز مؤسسيها، وكان قائد هذه الجماعة بدر الدين الحوثي والد الزعيم الحالي للمتمردين منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي وما تبع ذلك من إرسال المئات من عناصرها للتدريب العسكري والتأهيل الفكري في الضاحية الجنوبية وفي قم، وبالتالي فإن أي حديث عن إمكانية تحقيق سلام مع هذه الجماعة ضرب من العبث لأنها لا تمتلك أي قرار».
غارة
إلى ذلك، لقي 6 من ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، بينهم قياديان ميدانيان في معارك وغارة جوية للتحالف بجبهتي ميدي وحرض في محافظة حجة شمالي اليمن على الحدود اليمنية السعودية.
وقال الناطق الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة: إن القيادي الميداني في ميليشيا الحوثي، زيد بن علي الشرفي، قتل، مساء أول من امس، في معارك بين قوات الجيش الوطني وميليشيا الحوثي وصالح بجبهة حرض الحدودية. وأضاف أن جثة القيادي الشرفي ما زالت ملقاة في صحراء حرض، ولم تتمكن عناصر الميليشيا من انتشالها بسبب شدة المعارك.
كما لقي مسؤول التسليح في مربع المخازن بجبهة ميدي القيادي في ميليشيا الحوثي وليد محمد أحمد الحوثي مصرعه مع عدد من مسلحي الحوثي، وهم: أسامة زيد الشرفي، ومنصور محمد هبة، وعبد السلام صالح مطرز، وعمران عبد الرحمن القاضي. وأشار الناطق العسكري إلى أنهم قتلوا جميعاً جراء غارة جوية لمقاتلات التحالف استهدفتهم في منطقة المخازن شرق مدينة ميدي في محافظة حجة.
قرارات
اتهم وزير الأوقاف والإرشاد د. أحمد عطية الأمم المتحدة وأمينها العام بممارسة الانتقائية في تقاريرها وقراراتها في الجوانب الإنسانية الخاصة باليمن، والتغاضي عن تنفيذ القرارات الدولية خصوصاً القرار 2216. وأكد أن الانتقائية التي اعتمدت عليها تقارير المنظمة الدولية خصوصاً تقريرها الأخير، تؤكد أن من صاغه طرف دولي منحاز للميليشيات.
