أكد رئيس الحكومة اليمنية احمد عبيد بن دغر أن كل العرب يقفون الى جانب اليمن في رفض ومقاومة الانقلاب وهزيمته، وقال إن «عدن للجميع والحكومة الشرعية ستقف إلى جانب أهلها في السراء والضراء».

وخلال عرض عسكري في الكلية العسكرية بعدن بمناسبة الذكرى ال 54 لثورة 14 أكتوبر اكد رئيس الحكومة اليمنية أن التحالف العربي، يقف إلى جانب الشرعية الدستورية، ويقف العرب كل العرب إلى جانب حق اليمن في رفض ومقاومة الانقلاب وهزيمته، كما يقف كذلك المجتمع الدولي.

تحية للعرب

وفِي خطابه حيّا رئيس الحكومة اليمنية الزعماء العرب في المملكة العربية السعودية ودولة لإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودول الخليج كافة، وفي مصر العروبة، والسودان المباركة، وكل الأقطار العربية والإسلامية الذين حفظوا للأمة كرامتها وعزتها وأمنها.

وأشاد بن دغر بشهداء أكتوبر، وسبتمبر، والمقاومة الوطنية الباسلة،وقادة الألوية والمعسكرات الذين أبو إلا أن يقولوا نحن يمنيون، لمواجهة الانقلاب، شهداء الحرية والدفاع عن الجمهورية ضد الحوثيين وحلفائها صالح، كما حيا المناضلين المقاومين الأبطال الذين دافعوا عن عدن الثورة التنوير، وخاصة الجرحى منهم، قائلاً «جراحكم أيها الأبطال أوسمة تحملونها شرفاً وكرامة على صدوركم، وهي شهادة للتاريخ على حيوية هذا الشعب وصلابة هذه الأمة».

وشدد بن دغر المضي قدماً في استعادة الدولة،والدفاع عن الشرعية، ورفع عالياً راية الجمهورية، وسنقنع شعبنا كل شعبنا اليمني بالطرق السلمية، وبالحوار البناء والانفتاح على الآخر، بالمثل الطيبة بالدولة الاتحادية، مشروع الرئيس عبدربه منصور هادي، ومشروع كل القوى الوطنية، لانها المخرج الآمن لأزماتنا، وهي سبيلنا للنهوض والتقدم وهي وسيلتنا للحرية، والعدالة في السلطة الثروة، فالاتحاد قوة، وهو في ذات الوقت ديمقراطية وحقوق مكثفة، وهي التجربة الإنسانية التي حققت العدالة، وحافظت على الدولة والشعب موحد.

الدولة الاتحادية

ولفت رئيس الوزراء اليمني الى أن الدولة الاتحادية هي الحل الوحيد والمقبول على نطاق وطني وإقليمي ودولي واسع لوقف العنف، وحفظ الأرواح والدماء،وهي المشروع المنطقي لوقف الدمار، وهي توافق وطني يضع حداً للأحقاد والضغائن التي فجرها الانقلاب بين أبناء الوطن الواحد،وستمدنا بوسيلة ناجعة لمواجهة آفة الإرهاب، وعناصر الإرهاب، وفكر الإرهاب الذي تلبس عقائد التطرف والغلو واختصر الجهاد في القتل والدماء واستباحة الحياة.

وأكد على ضرورة «التخلي عن العنف والتفكير في الاستيلاء على السلطة بقوة السلاح»، معتبراً ذلك مخالفاً للمواثيق الدولية، وقال إن «عدن للجميع والحكومة الشرعية ستقف إلى جانب أهلها في السراء والضراء».