كشفت النيابة الفرنسية، امتناع بي إن سبورتس- فرنسا، عن التعاون مع المحققين، ومحاولة التصدي لجهود ترحيل بيانات ووثائق، من خوادم اتصالات في قطر، إلى باريس، في انتظار معرفة التطورات التي ستشهدها قضية الفساد في الشبكة القطرية، التي تورط فيها رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، ناصر الخليفي.
وقالت نيابة مكافحة الجرائم المالية الفرنسية، في بيان رسمي الجمعة «على عكس ما أكدت بي إن سبورتس-فرنسا، فإن الأخيرة رفضت التعاون الشركة مع السلطات القضائية، وحاول بعض الموظفين في الشركة التصدي للمحققين ومنعهم من الوصول إلى البيانات الموجودة على الخوادم القطرية في الدوحة، انطلاقاً من باريس». وجاء بيان سلطات التحقيق الفرنسية، بعد نشر مجموعة بي إن سبورتس القطرية، بياناً آخر قالت فيه:«فرق العمل الموجودة في باريس، تعاونت مع السلطات بشكل كامل، حتى نهاية المداهمة القضائية، وتنوي الاستمرار في ذلك حتى نهاية التحقيقات».
وفي الوقت الذي اختفى فيه رئيس الشركة ورئيس نادي باريس سان جيرمان ناصر الخليفي، عن الأنظار من العاصمة الفرنسية، قالت الصحف الفرنسية أمس، إنه عاد سريعاً إلى الدوحة، لوضع خطة الرد على الاتهامات.
من ناحيتها أكدت إذاعة «مونت كارلو» الفرنسية، أن شبهات الفساد التي تلاحق قطر ستؤدي في القريب العاجل للإطاحة بقوتها الناعمة.
تحقيقات إيطاليا
وفي إيطاليا كشفت صحيفة لاريبوبليكا، تطور التحقيقات في القضية بعد المداهمة الأمنية لـ«فيلا بيانكا» الفاخرة في منطقة كوستا أسميرالدا، التي أصبحت تشمل، وعلى خلاف فرنسا وإسبانيا، 5 شركات، و8 عاملين فيها.
وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيقات طالت الشركات المرتبطة بطريقة أو بأخرى بالفيلا المملوكة لشركة دولية تابعة لناصر الخليفي، بعد أن داهمت الشرطة وفتشت مكاتب الشركات، والتحقيق رسمياً مع 8 عاملين فيها، تتراوح مناصبهم فيها بين الإدارة العامة، والإدارة المالية، ما يُوحي بتطورات جديدة منتظرة في الملف.