كشفت مستشارة بمنظمة اليونسكو عن فضيحة مدوية تضاف إلى سجل استخدامها للمال السياسي في الانتخابات التي جرت أخيراً على منصب رئيس المنظمة وذكرت المستشارة أن قطر وعدت إسرائيل بإزالة اسم الأقصى من قائمة التراث الإسلامي المعتمدة لدى المنظمة حال فوزها بالمنصب في وقت أرجعت مجلة فورين بوليسي الأميركية، خسارة المرشح القطري للإنتخابات إلى العزلة الدبلوماسية التي تعانيها الدوحة جراء الأزمة بينها وجيرانها العرب.
وقالت المجلة، في تعليق على موقعها الإلكترونى، على نتائج إنتخابات اليونسكو والتي انتهت بفوز المرشحة الفرنسية أودرى أوزولاي، إن الفوز غير المتوقع لأوزولاي دليل قوي على الإنشقاق الذي طال أمده بين دول الخليج.
وأضافت إن المرشح القطري لم يستطع حصد الدعم من زملائه الخليجيين، وهو ما يمثل ضربة قوية لجهود الدوحة للخروج من العزلة الدبلوماسية التي تعانيها قطر منذ أن قطعت السعودية وجيرانها العلاقات في يونيو الماضي.
من ناحية أخرى أكدت مستشارة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) الدكتورة عبلة إبراهيم؛ أن مرشح قطر لرئاسة المنظمة حمد الكواري، وعد حكومة الاحتلال بحذف المسجد الأقصى من قائمة المنظمة بعد قرارها اعتباره «تراثًا إسلاميًّا».
وأضافت -خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «90 دقيقة»، على فضائية المحور المصرية- أن ميزانية المنظمة الدولية أصبحت «تحت الصفر»، حسب تعبيرها، وهو ما استغله المرشح القطري لمحاولة إغراء الدول الأعضاء لانتخابه، في إشارة إلى دفع رشاوى لأعضاء في الانتخابات من أجل التصويت لصالح الكواري.لكن المرشحة الفرنسية، حطمت المخطط القطري.
