جمد «تنظيم الحمدين»، جميع أرصدة الشيخ عبدالله آل ثاني في قطر. وقال الشيخ عبدالله: «شرفني النظام القطري بتجميد جميع حساباتي البنكية، وأشكرهم على هذا الوسام وأتشرف بتقديمه للوطن ومن أجله».

وأضاف الشيخ، في تغريدات على حسابه بتويتر: «أتمنى من قطر طرد صيادي الفرص وأصدقاء المصالح، وأن تعود إلى حضنها الخليجي وأهلها الغيورين عليها فلن ينفعنا أحد سواهم. حفظ الله قطر وأهلها».

إلى ذلك اعترف وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بدعم بلاده للتنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل الأفريقي، وقال الوزير القطري، في حديث لصحيفة جون أفريك - الفرنسية: «قدمنا الدعم للجماعات الإرهابية في الساحل الأفريقي ولم نكن نقصد ذلك»، مبرراً ذلك بقوله: «كانت هناك منحة قطرية مخصصة للهلال الأحمر الليبي وسقطت في أيدي الإرهابيين عن طريق الخطأ».

وكشفت المستشارة في يونسكو د. عبلة إبراهيم؛ أن مرشح قطر لرئاسة المنظمة حمد الكواري، وعد حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحذف المسجد الأقصى من قائمة المنظمة بعد قرارها اعتباره «تراثاً إسلاميّاً».

لقراءة أخبار أخرى