اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، أربعة أطفال فلسطينيين من منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، بعد الاعتداء عليهم بالضرب.

وأفاد الناشط في حقوق الإنسان جمال اسعيفان بأن جنود الاحتلال انهالوا بالضرب المبرح على أربعة أطفال خلال عملية اعتقالهم وسط الخليل، فيما سرق مستوطنون ثمار مئات أشجار الزيتون بمنطقة نابلس.

وقمعت قوات الاحتلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 14 عاماً لصالح مستوطني مستوطنة قدوميم الجاثمة فوق أراضي القرية وأرض جارتها قرية جيت.

وأفاد منسق المقاومة الشعبية في البلدة مراد شتيوي بأن جنود الاحتلال هاجموا المشاركين في المسيرة بعد انطلاقها مباشرة باستخدام الرصاص الحي والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز والصوت من دون وقوع إصابات أو اعتقالات، كما استخدموا طائرة موجّهة عن بعد لالتقاط صور ولتوجيه الجنود الذين نصبوا كمينا بهدف اعتقال الشبان.

وأكد شتيوي أن جنود الاحتلال اقتحموا منزلي المواطنين حكم خلدون وزهدي اشتيوي واعتلوا سطحيهما وحولوهما إلى نقاط مراقبة والتقاط صور وفيديوهات للشبان المشاركين في المسيرة.

وكانت مواجهات عنيفة اندلعت بين جنود الاحتلال والشبان الذين استخدموا الحجارة وزجاجات الطلاء واحرقوا عشرات الإطارات المطاطية وأغلقوا الطرق المؤدية للأحياء السكنية وأعاقوا تحركات المركبات العسكرية لجيش الاحتلال، التي حاولت مطاردتهم داخل البلدة.

سرقة الزيتون

في الأثناء، سرق مستوطنون عصر أمس ثمار أكثر من 400 شجرة زيتون في محافظة نابلس.

ونقلت وكالة معا الفلسطينية للأنباء، عن مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية المحتلة غسان دغلس قوله إن المستوطنين من مستوطنة ايتمار، القريبة من نابلس، قاموا بسرقة ثمار 120 شجرة زيتون لمواطن من قرية عورتا تقع بالقرب من المستوطنة شرق نابلس على طريق يانون - عورتا.

وأضاف: كما قامت مجموعة من المستوطنين بسرقة ثمار أكثر من 300 شجرة زيتون لأحد المواطنين من قرية قريوت قرب مستوطنة شفوت راحيل جنوب نابلس.

وقال جبريل محمود صادق موسي (38 عاماً)، وهو صاحب الزيتون المسروق من قبل المستوطنين قرب قريوت، إن المستوطنين سرقوا ثمار الزيتون في وضح النهار لأكثر من 300 شجرة زيتون في منطقة وادي السبات الواقعة شرق القرية.

لأن هذه المنطقة يحظر على الفلسطينيين دخولها إلا بعد حصولهم على تصريح خاص من سلطات الاحتلال، وهذه بدوره ترفض منح التصاريح على الأغلب. وأضاف جبريل: عندما نقول 300 شجرة زيتون نتحدث عن ما يقارب 70 تنكة زيت وهذا رقم كبير بالنسبة لنا كفلاحين.