فازت المرشحة الفرنسية أودريه أزولاي أمس، بمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" متفوقة على المرشح القطري حمد الكواري. ووفق النتائج الرسمية حصلت ازولاي على 30 صوتاً فيما حصل خصمها على 28 بين الأعضاء الـ 58 للمجلس التنفيذي . ومن المقرر ان يصادق المؤتمر العام للدول الاعضاء في المنظمة على هذه النتيجة في العاشر من نوفمبر المقبل .
وانحصرت المنافسة في الدورة الأخيرة من انتخابات "يونسكو" بين الفرنسية من أصل مغربي أودري أزولاي والقطري عبد العزيز الكواري، في استحقاق غلبت عليه الرشاوى القطرية، وتزامن مع انسحاب الولايات المتحدة وإسرائيل من المنظمة.
وكانت الجاليات العربية والأجنبية ووفد الدبلوماسية الشعبية والعربية واصلت، أمس، تظاهراتها أمام منظمة "يونسكو" بباريس، احتجاجاً على الرشاوى الانتخابية التي دفعتها دولة قطر لبعض الدول لدعم مرشحها في انتخابات رئاسة المنظمة.
وهدد المتظاهرون، وفقاً لبيان لهم، باتخاذ خطوات تصعيدية إن لم يتحرك المجتمع الدولي للتصدي لمظاهر الفساد والرشاوى التي ارتكبتها قطر أثناء الانتخابات، مؤكدين بأنهم سيدخلون في اعتصام مفتوح والامتناع عن الطعام لحين وقف التجاوزات القطرية التي من شأنها إفساد انتخابات اليونسكو وتشويه صورتها وضياع مصداقيتها أمام العالم كما فعلت سابقاً في «فيفا».
تأهيل
وخلال جولة جديدة من التصويت جرت بعد الظهر حصلت المرشحة الفرنسية على 31 صوتاً مقابل 25 صوتاً للمرشحة المصرية مشيرة خطاب. وسارعت الحكومة المصرية إلى الدعوة للتصويت لصالح مرشحة فرنسا. وقال عضو في حملة خطاب إن وزير الخارجية المصري سامح شكري الموجود في باريس دعا «كل أصدقائه للتصويت لفرنسا» خلال الدورة الأخيرة.
وأعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية، مساندتها للمرشح القطري، إذ ذكر موقع التلفزيون الرسمي في إسرائيل، قبل اقتراع الجولة الأخيرة، أن فرصة أزولاي أقل من الكواري. وأوضح الموقع أن الدول الأفريقية والإسلامية «سوف» تصوت لصالح الكواري ضد أزولاي. ونشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية خبراً احتفت فيه بوصول الكواري إلى الجولة النهائية أمام أزولاي.
مندوب اليمن
وقال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني، عبدالملك المخلافي، رداً على ما أثير بشأن انحياز مندوب اليمن للمرشح القطري في الانتخابات، إنه تم تكليف السفير اليمني في باريس لمراقبة الأمر، والتواصل مع الوفد المصري.
وأكد المخلافي، في بيان، أن المندوب أحمد الصياد منقطع عن وزارته ويتبع وزارة التربية والتعليم وليس الخارجية، وأنه ينفي دعمه للمرشح القطري، وشدد وزير الخارجية اليمني أنه رغم نفي الصياد طلب تحقيقاً وتقريراً مدققاً، وسيأخذ رأي مصر بعين الاعتبار فيما حدث.
وأوضح أنه إذا ثبت دعم مندوب اليمن للمرشح القطري، سيُعزل فوراً، مشدداً على أن «علاقة اليمن مع مصر وحرصنا على مصر التي وقفت مع اليمن، أهم من أي شخص يتصرف من دون مسؤولية أو يسيء إلى هذه العلاقة».
