شكلت الهجمات المضادة التي نفذها تنظيم داعش في البادية السورية صدمة من حيث توقيتها ومكانها. وشن «داعش»، القابع تحت ضغط كبير على كافة الجبهات وفي حين بدأت رقعة سيطرته تتلاشى، هجمات عنيفة أواخر الشهر الماضي مكنته من كسب نقاط استراتيجية وتكبيد قوات النظام خسائر كبيرة في الأرواح.
أما في مدينة الميادين التي يتخذها التنظيم عاصمة، فأظهر شراسة في القتال منعت قوات الأسد من الدخول إلى المدينة، دافعة إياها للالتفاف نحو بادية محكان حيث باغتها «داعش» مجدداً بضربة موجعة.
من جانبه، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سبب ضراوة القتال التي يبديها التنظيم مؤخراً، فهي جاءت نتيجة وصول نحو 1000 قيادي ومقاتل من العراق إلى مناطق سيطرة «داعش» في ريف دير الزور، من جنسيات مختلفة.