أعلنت الحكومة البلجيكية أمس، أنها سوف تعلق الدعم المالي للمدارس الفلسطينية، وذلك عقب إطلاق اسم مناضلة فلسطينية، تعتبرها بلجيكا إرهابية، على مبنى تم بناؤه بأموال بلجيكية. وتقول حكومة بلجيكا إن المدرسة الواقعة في الخليل بالضفة الغربية تلقت تمويلا بلجيكيا عامي 2012 و2013 من أجل إتمام عملية بنائها.
وبعد استكمال البناء، تم تسليم المدرسة للسلطات المحلية، وأطلق عليها اسم «بيت اوا بيزيك جيرلز». ومع ذلك، قالت حكومة بلجيكا إنه تم تغيير الاسم إلى مدرسة دلال مغربي، وذلك تيمناً باسم المناضلة الفلسطينية التي استشهدت أثناء عملية فدائية ضد الاحتلال العام 1978.
ووصف وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رايندرز ووزير التنمية الكسندر دي كرو تغيير الاسم «بالأمر غير المقبول». كما وصفا في بيان الفدائية الفلسطينية بـ«الإرهابية» رغم أن القوانين الدولية تبيح مقاومة المحتل.
وجاء في البيان أن الحكومة البلجيكية «تدين تمجيد الهجمات الإرهابية»، وأن بلجيكا «لن تسمح لنفسها أن يرتبط اسمها بأسماء إرهابيين بأي حال». وأوضحت حكومة بلجيكا أنه تم طرح هذه القضية مع السلطات الفلسطينية، مضيفة أنه تم تعليق ثلاثة مشاريع مماثلة بقيمة 3.3 ملايين يورو (3.89 ملايين دولار).