أكد المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد سعيه الدؤوب إلى إعادة الأطراف اليمنية إلى طاولة المفاوضات، وأكد، في كلمة له أمام المجلس، أنه سيقدّم مقترحاً لخطة شاملة للحل في اليمن، واعتبر أن استهداف الحوثيين دولاً خليجية بالصواريخ يهدد استقرار المنطقة، واصفاً ذلك بـ«التصعيد الخطر».
وفي كلمته في الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع في اليمن، تحدّث المبعوث الدولي عن مدينة تعز وتعرض المناطق السكنية فيها للقصف من مناطق واقعة تحت سيطرة قوات الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، واعتبر أن استهداف الحوثيين دولاً خليجية بالصواريخ يهدد استقرار المنطقة، واصفاً ذلك بـ«التصعيد الخطر».
واستناداً إلى ذلك واللقاءات التي أجراها المبعوث الدولي مع مسؤولين يمنيين ودوليين على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك واتصالاته مع الأطراف، يعمل ولد الشيخ أحمد على وضع مقترح شامل يتضمن مبادرات إنسانية لإعادة بناء الثقة وخطوات لعودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
في الأثناء، التقى الرئيس عبد ربه منصور هادي السفير الأميركي لدى بلادنا ماثيو تولر، وجرى خلال اللقاء تناول جملة من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومنها ما يتصل بأوضاع اليمن وآفاق السلام والفرص الممكنة والمتاحة.
وقال هادي إن السلام المرتكز على المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم 2216، هو خيارنا، وثمن مواقف المجتمع الدولي الداعمة لذلك.
من جانبه، عبّر السفير الأميركي عن بذله مزيداً من العمل والجهود مع المبعوث الأممي إلى اليمن والدول الراعية والمعنية لتحقيق السلام والاستقرار المنشود.
إلى ذلك، أكد عبد الملك المخلافي، نائب رئيس الوزراء اليمني، وزير الخارجية، أن الأمم المتحدة أغفلت، في تقريرها الأخير عن الانتهاكات بحق الأطفال، انتهاكات الميليشيات بحق أطفال اليمن.
كما اعتبر، خلال زيارته مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أن الأمم المتحدة تتعامل مع اليمن عبر صنعاء، منتقداً المركزية الأممية، وقائلاً: «إن الأمم المتحدة لا ترى اليمن إلا من خلال صنعاء، لذا نطالبها بالعمل على لا مركزية عمليات الإغاثة».
وشدد على أن الحكومة الشرعية اليمنية استجابت لجميع القرارات الدولية، مشدداً على رفضها تسييس العمل الإنساني، ومطالباً بإيصال الحقيقة فقط.