بدأت، أمس، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال الاجتماع الثاني للجنة المشتركة لخبراء وممثلي وزارات العدل والداخلية العرب، وذلك لبحث مسألة تجريم دفع الفدية للإرهابيين.

ويعقد الاجتماع برئاسة الجزائر، وبحضور الأمين العام المساعد بالجامعة العربية فاضل محمد جواد، الذي أكد في تصريح على هامش الاجتماع، أهمية مناقشة موضوع تجريم الفدية، موضحاً أن الإرهابيين يلجأون لخطف مواطنين من دول، ويطالبون حكوماتهم بدفع أموال يمولون بها عملياتهم الإرهابية.

ولفت إلى أن الجزائر ودولاً أخرى قدّمت مقترحات لتجريم الفدية، لأنها أصبحت وسيلة لتمويل الإرهاب، كما تم الاتفاق على عقد اجتماع ثالث لمواصلة إبداء وجهات نظر الدول العربية.

تجدر الإشارة إلى أن قطر، بحسب الخبراء والمتابعين، تحولت إلى بنك خاص للإرهاب عبر دفع أموال مباشرة لدعم الإرهابيين أو تقديم فدية لهم، وقد دفعت أكثر من مليار دولار في صورة «فدية»، لإطلاق سراح أعضاء من العائلة القطرية الحاكمة كانوا يمارسون الصيد عندما قام تنظيم داعش الإرهابي بخطفهم في جنوب العراق.