ذكرت تقارير اعلامية أن مرشح إمارة قطر الداعمة للتطرف والإرهاب حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة القطري السابق صاحب الـ69 عاما المولود في عام 1948 بمنطقة «الغارية» بقطر، يعد أبرز رجال المياسة بنت حمد آل ثاني، شقيقة الأمير الحالي تميم بن حمد، في تجارة وتهريب الآثار، بل ذراعها الأيمن الذي تثق فيه..

أجندة صهيونية

ونقلت صحيفة "اليوم السابع" المصرية على موقعها الإلكتروني عن مصادر مطلعة للغاية في المعارضة القطرية، أن الكواري، الذي كان يشغل منصب وزير الثقافة القطري منذ يوليو 2008، لديه علاقات قوية بتل أبيب، بل أنه متورط في عمليات تهريب الآثار من العراق إلى إسرائيل خلال السنوات القليلة الماضية، كما كان له دور خطير في تهريب عدد من الممياوات الفرعونية المصرية من مصر إلى الدوحة عقب أحداث ثورة 25 يناير عام 2011، مضيفة أن منزله خلال تلك الفترة تحول لمتحف لعدد من الآثار الفرعونية النادرة.

وقد عمل الكواري سفيراً لقطر في الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا ولدى اليونسكو والأمم المتحدة، وهي المناصب التي مكنته من تشكيل شبكة علاقات قوية مع اللوبي الصهيوني بتلك الدول والمنظمات، ما ساعده خلال الانتخابات الجارية على منصب مدير عام المنظمة الثقافية الدولية في حشد عدد أصوات لا بأس منها.

وأكدت المصادر أن لديه علاقات قوية بالمنظمات اليهودية الأميركية منذ أن كان سفيراً للدوحة في واشنطن.

واستطردت المصادر في كشف أدق أسرار الكواري، مضيفة أن زوجته لديها قرابة من ناحية الأم مع زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أسامة بن لادن، مشيرة إلى أن والدة بن لادن ووالدة زوجة المرشح القطري سوريتان من عائلة واحدة.

نشر الفوضى في مصر

وأوضحت المصادر حسب "اليوم السابع" أن زوج ابنة الكواري كان يدرس القانون في مصر سابقاً، وكان حلقة الوصل بينه وبين الإرهابي عبد الله بن خالد، وزير داخلية قطر الأسبق الذي وضعه الرباعي العربي ضمن قائمة الإرهاب، وقد أرسلته الدوحة عقب ثورة يناير ليدير من منطقة «البدرشين» بمحافظة الجيزة غرفة عمليات من أجل بث الفوضى والخراب بالشوارع المصرية.

وقد لعبت قطر من خلال الإغراء المالي لبعض دولة المنظمة الدولية، ومن خلال التربيطات السياسية القذرة، خلال الفترة الأخيرة دوراً مشبوهاً لحصد أصوات الناخبين من أجل فوز مرشحها بهذا المنصب الرفيع. وعقب تأييد الدول العربية مجتمعة لمشيرة خطاب المرشحة المصرية لمنصب الأمين العام لمنظمة اليونسكو، وهو التأييد الذي تبعه إعلان أفريقي مماثل بإعلان «خطاب» مرشحة القارة السمراء كذلك، وعقب الإعلان الأفريقي مباشرة، أبت الدوحة إلا أن تمارس هوايتها، في شق صف الإجماع العربي، وإعلانها من طهران أن الكواري سيترشح في مواجهة «خطاب».

علاقته بإيران

وقد كشف ترشيح الدوحة للكواري الذي زار إيران من قبل وصلى في ضريح الخميني المرشد الأعلى الإيراني السابق، عن جبهة تحالف جديدة بين النظامين القطري والإيراني، فهو أحد رواد التطبيع الثقافي بين البلدين، كما لعب دوراً كبيراً في هندسة المخالب الناعمة للإرهاب القطري عبر عدة أدوار، من خلال شغله لمنصب وزير الثقافة بحكومة الدوحة سابقاً.

ويتنافس على المنصب 7 مرشحين، هم السفيرة مشيرة خطاب مرشحة مصر والقارة الأفريقية، وفولاد بلبل أوجلو من أذربيجان، وفام سان شاو من فيتنام، وحمد بن عبدالعزيز الكواري من قطر، وكيان تانج من الصين، وفيرا خوري لاكويه من لبنان، وأودريه أزولاي من فرنسا.

تربيط انتخابي

كشفت الانتخابات عن شكل التربيطات السياسية بين أعضاء المجلس التنفيذي، آخذا في الاعتبار أن إيرينا بوكوفا المدير الحالي لليونسكو حصلت في الجولة الأولى في انتخابات 2009 على 8 أصوات بينما حصل الوزير المصري فاروق حسني على 22 صوتا، وتواصل التنافس إلى أن تعادل بوكوفا وحسني في الجولة قبل الأخيرة بـ29 صوتاً لكل منهما، إلى أن استطاعت بوكوفا بفضل التكتل الأوروبي المدعوم من اللوبي اليهودي حسم الانتخابات لصالحها في الجولة الخامسة والأخيرة بفارق 4 أصوات عن المرشح المصري.