أكدت الخـــرطوم أن لا خلافات مع مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة ومياه النيل، كاشفة عن اجتماع قريب بين الــدول الثـــلاث، بشأن تطورات القضية.

وكشف وزير الكهرباء والموارد المائية والري السوداني، معتز موسى، عن اجتماع وصفه بالمهم لوزراء الري بكل من مصر والسودان وإثيوبيا، سيعقد في غضون الأيام المقبلة، لدفع جهود اللجنة الفنية المشتركة بين الدول الثلاث، بشأن سد النهضة وتقاسم مياه النيل، ونفى في الوقت ذاته، وجود خلافات تحول دون إنجاز دراسات الآثار البيئية والاجتماعية والاقتصادية والهيدروليكية للسد، والموكل تنفيذها لشركتي «بي آر إل» و«ارتيليا» الفرنسيتين، وانتهت المهلة المحددة لإنجازها الشهر الماضي.

وقال موسى لـ «البيان»، إن اجتماع اللجنة الفنية المشتركة، الذي عقد مؤخراً بموقع مجمع سدي أعالي عطبرة وسيتيت بشرقي السودان، ناقش العقبات الفنية التي أخرت انتهاء الدراسات، وأكد أن الأطراف الثلاثة توصلت خلال تلك الاجتماعات، إلى توافق كامل حول النقاط محل الخلاف. وأضاف: «أزيلت جميع الخلافات، والأمور تسير وفق ما هو متفق عليه، ولا توجد عقبات حتى الآن».

وأكد الوزير السوداني، أن المشاورات جارية بين الدول الثلاث على قدم وساق، وبتنسيق متكامل. ولفت إلى أن ما يثار بشأن وجود خلافات، ليس لها أساس من الصحة، لا سيما في ظل الحوار المستمر بين البلدان الثلاثة، مشيراً إلى أن الاجتماع الوزاري لدول سد النهضة، والذي تقرر عقده خلال الأيام القليلة المقبلة بالخرطوم، الغرض منه دفع جهود اللجنة الفنية الرامية إلى إنفاذ الدراسات بالتوافق المطلوب، ولا يهدف إلى بحث الخلافات، باعتبار أن الخلافات الفنية أزيلت تماماً.

40

سد النهضة أو سد الألفية الكبير هو سد إثيوبي قيد البناء يقع على النيل الأزرق بولاية بنيشنقول-قماز بالقرب من الحدود الإثيوبية-السودانية، على مسافة تتراوح بين 20 و40 كيلومتراً. وعند اكتمال إنشائه، سوف يصبح أكبر سد كهرومائي في القارة الأفريقية.