دانت دولة الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له نقطة حراسة أمنية خارجية تابعة للحرس الملكي السعودي في جدة، وأسفر عن استشهاد رجلي أمن وإصابة آخرين.
كما دانت عواصم العالم هذا الاعتداء الإرهابي.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان، وقوف دولة الإمارات إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة في حربها ضد الإرهاب بكل أشكاله، وتأييدها التام لكل ما تتخذه من إجراءات وتدابير لاستتباب أمنها واستقرارها.
وجدد البيان موقف الإمارات الثابت المناهض للعنف والتطرف والإرهاب، الداعي إلى ضرورة تكاتف المجتمع الدولي وتضافر جهوده من أجل دحر هذه الآفة الخطرة، معرباً عن خالص التعازي وصادق المواساة لأهالي وذوي الشهداء والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.
من جهته،أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية معالي الدكتور أنور قرقاش أن السعودية ستنتصر على الإرهاب والتحديات الإقليمية وستمضي بثقة في خططها التنموية نحو الازدهار، وستقف الإمارات إلى جانبها في اليسر والعسر.
وقال معاليه في تغريدة على «تويتر»، «ستنتصر السعودية على الإرهاب والتحديات الإقليمية وستمضي بثقة في خططها التنموية نحو الازدهار، وستقف الإمارات إلى جانبها في اليسر والعسر».
سلطنة عمان
ودانت سلطنة عُمان الاعتداء الإرهابي. وأكّد بيان صادر عن وزارة الخارجية، تضامن السلطنة مع المملكة العربية السعودية لحماية أمنها ضد آفة العنف والإرهاب. وأعرب البيان عن صادق العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولشعب المملكة حكومةً وشعباً، متمنية للجرحى الشفاء العاجل.
الكويت
وأكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية الكويتية وقوف الكويت إلى جانب السعودية وتأييدها لإجراءاتها الرادعة لمواجهة الإرهاب في سعيها للحفاظ على أمنها واستقرارها. كما بعث رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم ببرقية إلى رئيس مجلس الشورى السعودي د. عبدالله بن محمد آل الشيخ، عبر فيها عن خالص العزاء وصادق المواساة باستشهاد اثنين من عناصر الحرس الملكي وإصابة ثلاثة من زملائهما في الاعتداء.
البحرين
كما دانت مملكة البحرين، اعتداء جدة الإرهابي، وأكدت وزارة الخارجية وقوف البحرين إلى جانب المملكة في حربها ضد جميع أشكال الإرهاب وكل من يدعمه ويموله. وأعلنت تأييدها التام لكل ما تتخذه من إجراءات وتدابير لاستتباب أمنها واستقرارها، مجددة موقف البحرين الثابت المناهض للعنف والتطرف والإرهاب، والداعي لتضافر كافة الجهود الدولية من أجل دحر هذه الآفة الخطيرة.
وجاء في تغريدات لوزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة: «تحية للأمن السعودي الذي يحمي البلاد والعباد من إرهاب الدواعش». وأكد أن «الحق ينتصر والشر ينهزم»، وأن البحرين ستُسخّر كل إمكاناتها العسكرية والأمنية والدبلوماسية لمواجهة أي تدخلات غير مشروعة. وقال آل خليفة إن «إيران تهدد، ونصر الله ينبح، وعملاؤها خائفون».
وتابع: «أوجعتهم السعودية باحترام العالم لقوة موقفها وصلابة إرادتها ومشروعها التطويري الكبير». وختم تغريداته بالقول: «يعلم نصر الله وأشباهه العبيد بأن حفلة الاتفاق النووي قد انتهت وأُطفِئت أنوارها، فتراه وتراهم ينبحون، في حين تبحث عيونهم عن منفذ الهرب».
مصر
من جهتها، أكدت الخارجية المصرية في بيان، «تضامن مصر ودعمها الكامل للمملكة العربية السعودية وما تتخذه من إجراءات لوأد مخططات التنظيمات الإرهابية وحماية أمنها والحفاظ على سلامة مواطنيها». وجددت التأكيد على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي وتضافر جهوده لمكافحة ظاهرة الإرهاب والتطرف.
الأزهر
وشدد الأزهر الشريف، في بيان، أن «هذه الأعمال الإرهابية، التي تسعى لإشاعة الفوضى وتكدير الأمن، تستوجب اصطفاف وتكاتف العالم أجمع لمواجهة خطر الإرهاب، والقضاء عليه وتجفيف منابعه ومنع تمويله».
«التعاون الإسلامي»
ودانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات الهجوم الإرهابي. وأعرب الأمين العام للمنظمة د. يوسف العثيمين عن خالص تعازيه لأسر الشهداء وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل، مؤكداًَ تضامن منظمة التعاون الإسلامي ووقوفها إلى جانب السعودية في مواجهة الإرهاب الذي يستهدف زعزعة أمنها واستقرارها.