أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس، تجاوز حالات الإصابة بوباء الكوليرا في اليمن، 800 ألف حالة، منذ نهاية أبريل الماضي. وحذّرت من أن عدد الحالات قد يرتفع إلى نحو مليون شخص مع نهاية العام الجاري. وقالت المنظمة في تقرير إنها سجلت 800 ألف و626 حالة يشتبه إصابتها بوباء الكوليرا في اليمن، مع وجود 2151 حالة وفاة مرتبطة بالمرض. وأضاف التقرير أن هذه الحالات تم تسجيلها في مختلف المحافظات، باستثناء محافظة سقطرى فقط التي لم تشهد أي انتشار للوباء. وحسب التقرير فإن محافظة الحديدة هي الأولى من حيث حالات الإصابة، في حين استمرت محافظة حجة متصدرة في عدد الوفيات..

وحذّرت من أن عدد الحالات المشتبه في إصابتها بالكوليرا قد يرتفع إلى نحو مليون شخص نهاية العام الجاري. من جهتها وصفت منظمة أوكسفام الإنسانية الدولية، الخميس، وباء الكوليرا الذي يضرب اليمن، منذ إبريل الماضي، بأنه الأسوأ في التاريخ بعد أن تجاوزت حالات الإصابة به أكثر من 755 ألف حالة. في غضون ذلك، قال المدير الإنساني في أوكسفام، نايجل تيمينز إن اليمن يعيش أسوأ أزمة إنسانية في العالم. وأشار إلى أن الأزمة تزداد سوءاً، فالحرب المستمرة أوجدت ظروفاً مثالية لانتشار الكوليرا.

وتعمل منظمات دولية ومحلية على تقديم المساعدة لليمنيين الذين يعيشون أوضاعاً إنسانية متدهورة جراء فساد الحوثيين، بالتزامن مع تفشي وباء الكوليرا. وانهار القسم الأكبر من منشآت البنية التحتية الصحية في اليمن ولم يتقاض العاملون في مجال الرعاية الصحية رواتبهم منذ ما يربو على ستة أشهر وتدفع منظمة الصحة العالمية حوافز للأطباء والممرضات لتوفير العاملين لشبكة طوارئ مكافحة الكوليرا.