طالب أهالي ناحية غماس، 57 كيلومتراً عن مركز محافظة الديوانية، أمس، بإجراء استفتاء تقرير المصير، والانضمام إلى إحدى المحافظات المجاورة للناحية.
وقال عدد من المواطنين، في تصريحات صحافية، إن «حكومة محافظة الديوانية لم تفلح منذ 2003 ولغاية يومنا هذا في إيجاد حلول لمطالب ناحية غماس، التي تعتبر من أكبر النواحي بالعراق مساحة، ويبلغ تعدادها السكاني، حوالي 120 ألف نسمة». وأوضحوا، أن «من أهم المطالب، تحويل ناحية غماس إلى قضاء، وبناء المستشفى الذي أصبح عبارة عن فيلم سينمائي تستخدمه الأحزاب للضحك على الناس أيام الانتخابات»، حسب تعبيرهم.
وأضاف المواطنون أما بخصوص الأحياء السكنية في الناحية فلم تعبد شوارعها ولا تتوفر خدمة المجاري فيها منذ الثمانينات، لافتين إلى أن مدخل ناحية غماس، الذي يمتد من محافظة النجف وينتهي بقضاء الحمزة يبلغ طوله 45 كيلومتراً، والذي يربط بين المحافظات الوسطى والجنوبية، أصبح طريقاً مشهوراً أطلق عليه اسم طريق (مصاص الدماء) وزهق الأرواح، حيث كل يوم أو كل أسبوع تقدم العوائل أرواحها قرابين في الطريق ذي الممر الواحد والمليء بالحفر والمطبات.
وعن التعليم، قال المواطنون، إن الناحية تعاني من نقص أبنية المدارس وكوادر التدريس، وقلة التعيينات لسد النقص الدائم في مدارس ناحية غماس، كما أن معيشة أهالي الناحية تعتمد على الزراعة التي أعدمت في الناحية بسبب مجاملة أصحاب النفوذ والأحزاب والتلاعب بحصص الماء.