قُتل 385 من عناصر تنظيم داعش في إطار عملية الحويجة جنوب غربي مدينة كركوك (250 كيلومتراً شمالي بغداد)، فيما لجأ عناصر التنظيم إلى «سياسة الأرض المحروقة» عندما أدركوا أنهم موشكون على الهزيمة قبل مقتلهم أو فرارهم أمام تقدم القوات العراقية .
وقال عبدالأمير رشيد يارالله قائد عمليات تحرير الحويجة، في بيان إن العمليات أسفرت عن تحرير 150 قرية ومنطقة ومقتل 385 إرهابياً، وبضمنهم خمسة قناصين. وأضاف:«تم تدمير خمسة معامل لتصنيع العبوات الناسفة والعجلات المفخخة وتدمير 34 عجلة مختلفة والعثور على عدد من الأسلحة والأعتدة وتدمير 25 موضعاً دفاعياً، وتدمير 10 مخازن للأعتدة والأسلحة وتدمير 15 وكراً مفخخاً وتدمير 10 أنفاق وإجلاء 240 نازحاً وتدمير خمسة مراكز للاتصالات».
تحرير
ونجحت القوات العراقية خلال الأسبوعين الماضيين في تحرير ثلاث نواح من أصل أربع تابعة إدارياً لقضاء الحويجة، وهي الرشاد والعباسي، وتضم عشرات القرى، ولم يتبق سوى ناحية الرياض ليعلن رسمياً استكمال جميع مناطق قضاء الحويجة من سيطرة داعش.
معركة الحسم
على صعيد آخر، أعلن مسؤولان عسكريان أميركيان في التحالف الدولي، أمس، أن المعركة الحاسمة في العراق ضد تنظيم داعش ستكون على الحدود مع سوريا.
وجاءت تصريحات الضابطين الأميركيين بعد يومين من استعادة بلدة الحويجة، أحد المعقلين الأخيرين للمتشددين في العراق. وقال نائب القائد العام للتحالف الدولي البريغادير جنرال روبرت سوفجي إن «المعركة الكبرى والحاسمة ستكون عند منتصف نهر الفرات، على الحدود العراقية السورية».
وأضاف: «كل الحملات ستكون في هذا الاتجاه، والمعركة ستحصل عاجلاً وليس آجلاً». من جانبه، قال نائب قائد القوة الجوية في التحالف البريغادير جنرال أندرو كروفت إن القوات العراقية «تمكنت من إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش مع استعدادها السريع للمعارك الأخرى».
وأضاف: «نحن كتحالف نتحرك بسرعة من أجل التكيف» مع هذا التقدم.
تدمير
إلى ذلك، دمرت فرقة المشاة العراقية الأولى، وكراً لتنظيم داعش، والعثور على كميات كبيرة من العتاد والأسلحة غرب ناحية «عكاشات» في محافظة الأنبار.
وأعلنت فرقة المشاة العراقية الأولى، في بيان أنه تم تدمير وكر غرب عكاشات وتم الاستيلاء على كميات كبيرة من العتاد.
