أعلنت لجنة نوبل النرويجية فوز الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية «آيكان» بجائزة نوبل للسلام للعام الجاري.

وقال معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن اختيار الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية لنوبل للسلام جنّب الجائزة التسيّيس الذي تمناه البعض عبر تفضيلهم للاتفاق النووي الإيراني. وأضاف في تغريدة أخرى على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» «شهدنا في السابق العديد من الحالات والتي جانب اختيار لجنة نوبل الصواب، رسل السلام الذين أثبتوا عبر الممارسة أنهم حاملو خطاب حقد وكراهية».

وذكرت اللجنة في أوسلو أن الجائزة ذهبت للحملة تقديراً لجهودها في لفت الانتباه إلى «العواقب الإنسانية الكارثية للأسلحة النووية»، مضيفة أن الحملة سعت على نحو ريادي إلى فرض حظر إلزامي على هذه الأسلحة. وأعربت اللجنة بصفة خاصة عن تقديرها لتركيز الحملة على التصدي لثغرة في القانون الدولي للحد من الأسلحة النووية.

ويتمثل أهم نجاح حققته الحملة أخيراً في العمل من أجل الاتفاقية الخاصة بحظر الأسلحة النووية، التي أقرتها الأمم المتحدة بـ 122 صوتاً مقابل صوت واحد في يوليو.

وذكرت المديرة التنفيذية للحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية،بياتريس فين، في جنيف أنه انتابها القلق في البداية من أن تكون الأنباء بشأن فوز الحملة بجائزة نوبل للسلام «مزحة». وقالت الحملة المناهضة للأسلحة النووية في بيان إن الجائزة، «تقدير للجهود المتواصلة من جانب عدة ملايين من الأشخاص والمواطنين المعنيين في مختلف أنحاء العالم الذين احتجوا على الأسلحة النووية منذ بزوغ عصر الذرة».

وشددت اللجنة أيضا على أنه ينبغي أن يشجع حصول الحملة على جائزة نوبل للسلام الدول التي لديها أسلحة نووية، على التفكير في مسؤولياتها لنزع السلاح النووي.

على صعيد آخر، أعلنت منظمة «آيكان» أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عامل يبرز مخاطر الأسلحة النووية.

وصرحت بياتريس فين أن «انتخاب ترامب يشعر عدداً كبيراً من الناس بالقلق لكونه قادراً لوحده أن يجيز استخدام أسلحة نووية». وتابعت أن الرئيس الأميركي يميل الى عدم الإصغاء الى الخبراء، وشددت على أن إشرافه على ترسانة نووية ضخمة يسلط الضوء على مخاطر مثل هذه الأسلحة.

وأضافت فين «لا يمكن ائتمان أحد على السلاح النووي»، مشككة في مفهوم الردع النووي وتساءلت ما إذا كان الناس في الدول التي تملك أسلحة نووية من بينها كوريا الشمالية «يشعرون بالأمان فعلاً».