قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إنّنا عازمون على الدفع بالعلاقات بين السعودية وروسيا إلى آفاق أرحب، مثمناً المباحثات المثمرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وما تمّ الاتفاق عليه خلالها من تعزيز التعاون في شتى المجالات، كما شدد على أن تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وما تشهده من أزمات في اليمن وسوريا وغيرها يتطلب توقّف إيران عن سياساتها التوسعية.

في حين أكدت الإمارات على لسان معالي د. أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنّ النجاح المبهر الذي حققته زيارة الملك سلمان إلى روسيا يعد نجاحاً لكل العرب، مشدداً على أن دور السعودية المحوري يأتي للصالح المشترك، ويحيّد نفوذ دول الجوار. وأضاف في تغريدة على «تويتر»: «الملك سلمان يحدد اتجاه البوصلة».

وكان الملك سلمان قد عقد جلسة مباحثات مع رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف، شدد خلالها على أنّ تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وما تشهده من أزمات في اليمن وسوريا وغيرها يتطلب توقّف إيران عن سياساتها التوسعية والالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام الأعراف والقوانين الدولية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

وقال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إنّ إيران ما زالت الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم، مشيراً إلى أنّ على طهران الكفّ عن ذلك.