أعلن مركز صواب - المبادرة الإماراتية الأميركية المشتركة لمكافحة دعايات وأفكار تنظيم داعش على الإنترنت والترويج للبدائل الإيجابية المضادة للتطرف - عن إطلاق حملة جديدة بالتزامن مع اليوم العالمي للمعلم على منصاته للتواصل الاجتماعي عبر وسم «الرواد_الأوائل» تستمر لمدة ثلاثة أيام من 5 إلى 7 أكتوبر الجاري باللغتين العربية والإنجليزية على منصات «صواب» في وسائل التواصل الاجتماعي «تويتر وفيسبوك وانستغرام ويوتيوب».

تركز الحملة على أهمية التعليم لتطوير كل المجتمعات وتتضمن عرض قصص وأقوال ملهمة لتربويين وعلماء ذوي خلفيات عربية وإسلامية.

وتتناول «الرواد_الأوائل» الإسهامات الجليلة لنخبة من العلماء والمخترعين والقادة العرب والمسلمين قديماً (مثل ابن سينا، وابن خلدون) وحديثاً (مثل نجيب محفوظ، وملالا يوسف زاي) كي تحفز الشباب ليمنحوا الأولوية للتعليم ويؤثروا في مجتمعاتهم بإيجابية.

وستسلط الحملة الضوء كذلك على قصص إنسانية للاجئين قاموا بإسهامات مهمة في مجالات متنوعة على الرغم من ظروفهم التي غالباً ما تكون صعبة.

وتعتبر «الرواد_الأوائل» الحملة الاستباقية الـ 20 لمركز صواب على وسائل التواصل الاجتماعي، سواء لمكافحة رسائل التطرف بشكل مباشر أو لتقديم بدائل إيجابية للأيديولوجيات العنيفة المثيرة للانقسام. واستهدفت حملات مركز صواب الأخرى تدمير الإرهاب للعائلات والمجتمعات، وتدميره لآثار ومعالم الحضارة الإنسانية القديمة.

كما سلطت الضوء على أهمية الاختلاف والتنوع لمجتمع يعمل بشكل صحي والدور الإيجابي الذي باستطاعة الشباب لعبه في مجتمعاتهم والإنجازات المهمة التي تقوم بها النساء في منع التطرف والوقاية منه ومقاومته وفي النهوض بمجتمعها.

ويتطلع المركز إلى إيصال أصوات الملايين من المسلمين وغير المسلمين في جميع أنحاء العالم ممن يرفضون ويقفون ضد الممارسات الإرهابية والأفكار الكاذبة والمضللة التي يروجها أفراد التنظيم، حسب وكالة الأنباء الرسمية «وام».

ويعمل «مركز صواب» على تسخير وسائل الاتصال والإعلام الاجتماعي على شبكة الإنترنت من أجل تصويب الأفكار الخاطئة ووضعها في منظورها الصحيح وإتاحة مجال أوسع لإسماع الأصوات المعتدلة التي غالبا ما تضيع وسط ضجيج الأفكار المغلوطة التي يروجها أصحاب الفكر المتطرف.