أصيب فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات وقعت، أمس، بين مجموعة من الشبان والجيش الإسرائيلي أثناء تنفيذ الجيش عملية مداهمة في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر طبية فلسطينية، أن شابين أصيبا برصاص مطاطي ونقلا إلى المستشفى.

ووصفت إصاباتهما بأنها خفيفة، في حين أصيب عشرة آخرون بالغاز المسيل للدموع، واعتقل جيش الاحتلال اثنين من راشقي الحجارة.

وذكر مصور وكالة الصحافة الفرنسية، أنّ قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي وصلت في ناقلات جند ورافقتها طائرة مروحية، حاصرت ظهراً ثلاثة منازل ثم اقتحمتها وقامت بتفتيشها، لكن لم يعرف سبب الاقتحام.

ووفق بيان صادر عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن طواقمها نقلوا إصابتين بالرصاص إلى مستشفيات رام الله، فضلاً عن تعامل المتطوعين وضباط الإسعاف مع ما لا يقل عن 10 إصابات في الميدان.

وذكرت مراسلة وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» المتواجدة في موقع المواجهات، أن جيش الاحتلال يطلق الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام بكثافة، وأن عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق.

على صعيد متصل، أصيب شاب فلسطيني بجراح خطيرة، أمس، نتيجة الاعتداء عليه بالضرب من قبل عدد من المستوطنين على طريق رام الله - نابلس ما أدى إلى نقله للمستشفى.

وقالت مصادر محلية، إنّ عدداً من المستوطنين قاموا بإلقاء الحجارة بكثافة على السيارة التي كان يقودها محمود محمد جرارعة 26 عاماً من بلدة عصيرة الشمالية بنابلس، ما أدى إلى إصابته بكسور في الجمجمة.