كشف حساب «قطريليكس» على تويتر، بالفيديوهات، الطرق التي سعى من خلالها تنظيم الحمَدين إلى اختراق المجتمعات الغربية، ودعم التنظيمات الإرهابية داخلها، حيث كشف استثمارات الدوحة في دعم الإرهاب بكل من هولندا، وكندا، وفرنسا، وتمويلها 242 جمعية تابعة للإخوان.

وقال الحساب الذي تديره المعارضة القطرية، إن الوثائق فضحت استثمارات الدوحة في نشر التطرف بهولندا، وكان ذلك عبر سفارة قطر في لاهاي التي تعد منجم الإرهاب في هولندا.

وعرض الموقع وقائع الدعم القطري للإرهاب في هولندا مستنداً إلى تقرير نشرته «البيان» الأسبوع الماضي، ومنها أن خالد الخاطر سفير قطر السابق، كان المشرف على عمليات التمويل، وسهل التحاق مغربيين وهولنديين للذهاب إلى سوريا والقتال هناك.

كما عرض المبالغ المالية التي ضختها الدوحة في تمويل الإرهاب داخل هولندا، تمثلت في 257 ألف يورو سجلات بنكية كغطاء للنفقات المشبوهة، و20 مليون يورو مدفوعات لترشيح شباب لاختراق المساجد، و107 آلاف يورو لإنشاء مركز إسلامي قطري بروتردام.

وفي فرنسا، برز نشاط قطر بشكل كبير على اتحاد المنظمات المتطرفة، حيث علق حساب «قطريليكس»، أن المال الحرام هو سلاح قطر في الاستحواذ على اتحاد المنظمات الإسلامية الفرنسية لنشر سموم إرهابها.

وقال الحساب، إن الدوحة مولت 242 جمعية إخوانية في فرنسا، واستطاعت السيطرة على اتحاد المنظمات الإسلامية «لواف»، حيث وفر أمير قطر السابق حمد بن خليفة له الحماية، رغم معاداته للعلمانية. وقال إن أحمد جاب الله كان رئيساً للمنظمة، وهذه المنظمة جندت الشباب للقتال في صفوف «داعش»، كما رصدت قطر 50 مليون يورو لاستقطاب مسلمي الضواحي.

أما في كندا، فكشف الحساب طرق تمويل الدوحة للإرهاب، حيث أكد أن إرهاب قطر تسلل إلى كندا، وأموال الدوحة تتغلغل في المراكز الإسلامية لنشر الفكر المتطرف.

وأضاف أن الدوحة استغلت العمل الخيري في نشر الأفكار المتطرفة، وكشفت هيئة الدخل الكندية استثمارات الدوحة في الإرهاب، كما أن من أنشأ مؤسسة عيد الخيرية في كندا هو عبد الرحمن النعيمي، المعروف بدعمه للتنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها القاعدة.

وحول دعم قطر للإرهاب في الغرب، من جهته، قال محمد حامد، الباحث في شؤون العلاقات الدولية، إن قطر اعتمدت خلال الفترة الأخيرة على تمويل جمعيات في أوروبا وأميركا بدعوة تنمية ونشر صورة الإسلام، ولكن كانت تلك الجمعيات تمول العنف والعناصر الإرهابية في أوروبا.