كشفت تقارير سعودية عن أن تنظيم الحمدين جنّد 23 ألف إرهابي، ضمن جيش قطر الإلكتروني «أو خلايا عزمي» لنشر الشائعات وتوجيه الأكاذيب صوب الدول المستهدفة، في محاولة خبيثة لدقّ إسفين بين الشعوب وقياداتها، ولكنه حصد الفشل.

وكشفت التقارير التي نشرها موقع «سبق» السعودي أن هذه الجيوش لم تشكَّل بمحض المصادفة، بل جاءت تنفيذاً لأجندة إيرانية استمرّت سنوات، قبل أن تستنسخ الدوحة الفكرة، وتمتطي صهوة الأموال القطرية السائبة في توظيف التقنية الإلكترونية، لتحقيق أهدافها الشريرة، وإرضاء حقدها على جيرانها، وتعويض النقص الذي تشعر به.

ويقول الكاتب الصحافي السعودي جاسر الجاسر إنهم ليسوا جميعهم مقيمين في قطر، بل يوجدون بيننا ويتوزعون في عديد من الدول المجاورة، بعد أن تم تجنيدهم بمبالغ بخسة مقابل نشر سموم الحمدين، مستغلين اهتمام السعوديين الكبير بـ«تويتر»، إذ أصبح، وفقاً لدراسات حديثة، الشعب الأكثر اهتماماً بـ«تويتر» بـ9 ملايين تغريدة يومياً.

الوجه الحقيقي لقطر

وأضاف: «ظهرت المحاولات الخبيثة لجيش «تنظيم الحمدين» جلياً، بعد أن كشفت الدول الداعية إلى مكافحة الإرهاب عن الوجه الحقيقي الإرهابي لقطر منذ أربعة أشهر، فحاولت تلك الفيالق التويترية إلصاق كل التهم الظاهرة والباطنة بالمملكة وأشقائها المتضررين من إرهاب الدوحة، وعادت تلك الحسابات المدفوعة الثمن الشهر الماضي، لتطلّ برأسها القبيح خلال حراك 15 سبتمبر الفاشل، وخرجت تجرّ أذيال الخيبة».

بدوره، تحدث خبير شؤون الإعلام الجديد، أسامة المحيا، عن كيفية كشف الحسابات الوهمية، وقال: «أهمها التشابه والتقارب في عدد التغريدات ومضمونها، وعدم وجود نبذة موجزة للتعريف بالحساب في جميع الحسابات المرصودة، وتشابه هذه الحسابات في عدد ونوعية المتابعة، وإن عدداً من هذه الحسابات لا يتابعها أي شخص (عدد المتابعين صفر)، ومع هذا تجد أن تغريداتهم تراوح بين 40 و150 تغريدة، ما يؤكد أنها ليست حسابات شخصية لأشخاص حقيقيين».