عبّر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عن تطلعه إلى أن تحقق زيارته لروسيا، التي تبدأ غداً (الخميس)، خدمة المصالح المشتركة وجهود تحقيق الأمن والسلم الدوليين.

وتطرق العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، خلال جلسة مجلس الوزراء في قصر السلام بجدة أمس، إلى زيارته المرتقبة لروسيا ولقائه بالرئيس فلاديمير بوتين.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الملك سلمان عبّر في الجلسة «عن تطلعه إلى أن تحقق زيارته لروسيا الاتحادية ومباحثاته مع الرئيس فلاديمير بوتين والمسؤولين في روسيا ما يطمح إليه البلدان من تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بينهما في المجالات كافة، وبما يخدم المصالح المشتركة وجهود تحقيق الأمن والسلم الدوليين».

وكان الكرملين كشف عن أبرز المسائل المطروحة على أجندة الاجتماع الذي سيجريه الزعيمان غداً الخميس في موسكو.

وذكر بيان صدر عن الرئاسة الروسية، أمس، أن الأجندة ستشمل مسائل التعاون بين البلدين بكامل طيفه، مضيفاً أن العاهل السعودي والرئيس الروسي سوف ينظران في الخطوات المشتركة الممكن اتخاذها من أجل تعزيز التعامل الثنائي بين موسكو والرياض في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمارات والثقافة، فضلاً عن المجال الإنساني. وسيبحث رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف مع العاهل السعودي، خلال لقاء يعقد في موسكو يوم الجمعة، عدداً من المشاريع الاستثمارية المشتركة بين البلدين.

وجاء في بيان نشرته الحكومة الروسية على موقعها الرسمي: «خلال الحديث، سيتطرق رئيس الحكومة الروسية والملك السعودي إلى قضايا التعاون الثنائي التجاري والاقتصادي والصناعي في مجالات الطاقة والزراعة وغيرها، كذلك سيتم استعراض التقدم المحرز في تنفيذ مشاريع البنى التحتية الكبرى». وتستضيف موسكو أسبوع الثقافة السعودية في روسيا، لتعريف الروس بالتراث والثقافة السعودية من رسم ورقص فولكلوري وغناء شعبي.

ويمكن لزوار الأسبوع الثقافي السعودي الذي سيقام من 2 إلى 8 أكتوبر الجاري، في أهم موقع في العاصمة الروسية، وعلى بعد خطوات قليلة من قصر الكرملين، أن يقدروا اللون الثقافي الوطني للسعودية الغنية ليس بالنفط فقط، بل بحضارتها العريقة وفنونها الشعبية أيضاً.

ويشمل برنامج الحدث عرضاً للأعمال الفنية السعودية، وعرض فرقة الفولكلور مع الموسيقى والرقصات، وعرض أول أفلام السعودية. وسيتم من خلال معرض الثقافة السعودية عرض الكثير من الأعمال من اللوحات إلى المنمنمات النحتية، من المنشآت الرقمية إلى المطبوعات. وسيتم تقسيم جميع الأعمال إلى 4 فئات: الروحية، والاجتماعية، والاقتصادية، والمناظر الطبيعية.