نظم مركز جامعة الإمارات للسياسة العامة والقيادة أمس، ندوة بعنوان «واقع ومستقبل الأزمة القطرية السياسي والاقتصادي والإعلامي» عرّت سياسة قطر في محاولة ضرب نسيج دول المنطقة.

وقال مدير مركز جامعة الإمارات للسياسة العامة والقيادة، الدكتور عتيق جكه، إن المنطقة تشهد أزمة سياسية واقتصادية وإعلامية بسبب السياسات القطرية العبثية، مشيراً إلى أن المقاطعة جاءت بسبب انتهاج الدوحة سياسة تهدد الأمن الوطني لهذه الدول بدعمها للجماعات الإرهابية كجماعة الإخوان، وإيواء قياداتها ودعمها مالياً وسياسياً وإعلامياً.

وأضاف: «الدوحة أنفقت عشرات المليارات في دعم حركات التطرف لإثارة الاضطرابات وزعزعة استقرار دول المنطقة». من جهته أشار الأكاديمي والمحلل السياسي الكويتي، الدكتور عايد المناع إلى أن دول الخليج حاولت ثني قطر عن سياستها ولكن دون جدوى فتم سحب السفراء لأن قطر لم تعد شريكاً بل أصبحت عدواً.من جانبه قال رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الإمارات، الدكتور محمد بن هويدن «إن مقاطعة الدول الأربع لقطر هو أمر طبيعي وسيادي تقوم به أي دولة للمحافظة على أمنها واستقرارها وهو حق مضمون في القانون الدولي».