أعلنت دولة جنوب السودان، أن تفاهمات سياسية وأمنية تمت بينها وجارتها الشمالية السودان، مهدت لاتفاقات اقتصادية وتجارية كبيرة، لا سيما في ما يتعلق بالنفط، الذي يعبر الأراضي السودانية إلى موانئ التصدير، وكشفت أن العمل جارٍ لاستئناف ضخ النفط بحقول ولاية الوحدة الجنوبية، بعد توقف استمر منذ ديسمبر من عام 2013، بسبب الحرب الأهلية التي اندلعت عقب تمرد نائب الرئيس رياك مشار.

وقال سفير دولة جنوب السودان لدى الخرطوم، ميان دوت، في تصريحات أمس، إن بلاده والسودان خطتا خطوات وصفها بالمشرفة، خاصة في ما يتعلق بالبنود الاقتصادية الواردة في اتفاقيات التعاون المشترك الموقعة بين البلدين. ولفت إلى أن بند النفط، هو أكثر البنود التي حظيت بالتنفيذ، إلا أن الصراع الذي نشب في جنوب السودان، عطل جميع الآبار النفطية، لا سيما تلك الواقعة بولاية الوحدة، إلى جانب تأثر حقول فولج بأعالي النيل.