قالت مصادر تربوية في صنعاء، إن وزير التربية والتعليم في ميليشيات الانقلابيين يحيى الحوثي، أوعز لمسلحين من ميليشياتهم باقتحام عدد من مدارس العاصمة، وفرض استئناف العملية التعليمية بالقوة، والحلول مكان المعلمين المضربين احتجاجاً على نهب رواتبهم منذ عام.

وأفادت المصادر، أن يحيى الحوثي، وهو شقيق زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي، كان يريد حضور أي مدرسة لتدشين العملية التعليمية، التي كان مقرراً أن تبدأ أمس، بعد التهديدات التي وجهها للمعلمين والمعلمات المضربين، وتحديهم بقدرة ميليشياته على استئناف الدراسة من دونهم، وإحلال متطوعين من جماعته بدلاً عنهم، لكن خطته فشلت، وثبت من جديد أن السلاح والقوة والغطرسة ليست نافعة في كل الأحوال، كما قال أحد التربويين.

وأشارت، إلى أن يحيى الحوثي، وجه هذا التحدي أيضاً لرئيس حكومة الانقلابيين غير المعترف بها عبدالعزيز بن حبتور، الذي اتفق مع نقابة المعلمين على تأجيل بدء العام الدراسي لعشرة أيام حتى التوصل إلى حل بشأن مشكلة الرواتب التي ينهبونها منذ عام، وذلك بفرض زيادات سعرية جديدة على المواطنين في المشتقات النفطية والاتصالات الهاتفية، وتوريدها إلى صندوق خاص يتولى دفع رواتب المدرسين.