قتل 20 جندياً بهجوم لعناصر حركة الشباب الصومالية المتشددة على قاعدة عسكرية قرب مقديشو. وبحسب ما أكده مسؤولون وشهود عيان فإن الهجوم الذي استهدف معسكراً للجيش الصومالي في بريري على بعد نحو 40 كيلومتراً غرب مقديشو، بدأ بتفجيرين انتحاريين بسيارتين مفخختين قبل ان يهاجم مسلحون القاعدة العسكرية.

وأكدت حركة الشباب ومسؤولون صوماليون الهجوم وحصيلة الضحايا إذ استخدم المتشددون أسلحة وسيارات ملغومة. وذكر مسؤول عسكري صومالي أن عدد القتلى.

وقال النقيب عثمان علي إنه كانت هناك كتيبة من الجنود لكن المعارك كانت شرسة وشملت سيارتين ملغومتين واشتباكات بالأيدي.

وأضاف أن الجنود الذين تعرضوا للهجوم كانوا من الجيش والقوات الخاصة التي تدربها الولايات المتحدة وأنه لم يكن هناك جنود من بعثة الاتحاد الأفريقي أو جنود أجانب، مشيراً إلى أن تعزيزات أرسلت للمنطقة.

وأكد علي نور نائب حاكم منطقة شبيلي السفلى، حيث تقع باريري وقوع اشتباكات وكذلك سكان المنطقة.

وقال علي فرح من بريري «في البداية سمعنا انفجاراً ضخماً في القاعدة أعقبه تبادل كثيف لإطلاق النار».

وأعلنت حركة الشباب المتطرفة في بيان مسؤوليتها عن الهجوم والتفجيرين الانتحاريين. وذكرت الحركة «بدأ الهجوم بتفجيرين انتحاريين» مضيفة ان المقاتلين سيطروا على بريري ودمروا القاعدة العسكرية واستولوا على نحو 11 عربة خمس منها مزودة برشاشات.